أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال تخريج فوج برنامج الرائد التدريبي الثالث

المدهون: الحكومة ستستقيل في حال تشكيل الحكومة الجديدة

29 تشرين أول / أبريل 2014 09:16

جانب من النخريج
جانب من النخريج

غزة- الرأي- ربيع أبونقيرة

أكد وزير الثقافة والشباب والرياضة الدكتور محمد المدهون أن ملف استقالة الحكومة الحالية موجود على الطاولة لحين تشكيل الحكومة الجديدة، قائلاً: "نريد برنامجاً وطنيًا مشتركاً يحفظ حقوق شعبنا".

جاء ذلك خلال حفل تخريج الوزارة فوج برنامج الرائد التدريبي الثالث "رواد البناء والتحرير" بساحة السرايا في مدينة غزة، وعددهم 600 رائد ورائدة في تخصصات مختلفة.

وحضر الحفل الوزير المدهون، ومدير الإدارة العامة للتدريب بوزارة الشباب والرياضة والثقافة جابر عياش، وعدد من المديرين العاملين في الوزارة، والمدربين والمشرفين على برنامج الرائد، وجموع الطلاب والطالبات الخريجين وذويهم.

وقال المدهون: "نحن نقف في لحظة تاريخية، بالتوقيع على اتفاقات المصالحة السابقة وتجسيد الوحدة التي انتظرها شعبنا طويلاً على أرض الواقع".

وأشار إلى أن الحكومة المقبلة يجب أن تلتزم ببرنامج وطني وفق رؤية تحقق المصالح العليا للشعب، وتقف في وجه المؤامرات، وعلى رأسها وثيقة كيري ومشروعات تبادل الأراضي والسكان وإسقاط حق العودة وتغيير معالم المدينة المقدسة والأسرى.

وتابع: "يجب أن يقف شعبنا موحدًا في مواجهة المؤامرات الكبيرة الرامية لإسقاط حقوق شعبنا"، مشيرًا في ذات الوقت إلى أن المصالحة ممارسة وسلوك ومنهج وعمل وليست شعارًا ويجب أن تترجم الكلمات إلى وقائع على الأرض.

ودعا المدهون إلى الإسراع بتشكيل حكومة الوحدة ببرنامج وطني فلسطيني.

إنجاز

وأوضح أن حفل التخريج لرواد البناء والتحرير هو أحد مسارات أربعة رئيسة، عنوانه" التأهيل على الثبات"؛ ولكن هناك مسارات أخرى كثيرة لتأهيل الشباب، وهي: صناعة السفير الشبابي، والإعداد الرياضي والتدريبي، ومسار التنمية لقطاعات الشباب من خلال تنمية صندوق الشباب.

وبخصوص برنامج التمثيل للشباب، ذكر المدهون أنه من خلال أجواء المصالحة، فإننا اقتربنا كثيراً من تطبيق انتخابات البرلماني الشبابي ليكون ممثلا رسمياً للشباب في الضفة وغزة، قائلاً: "وهذا التمثيل استبقناه بخطوات بعيدًا عن الانقسام من خلال المجلس الاستشاري".

ولفت إلى وجود أكثر من 120 مؤسسة وجمعية يعملون في قطاع الشباب وهذا عدد غير مسبوق، مشيراً إلى أن أرض السرايا ستكون قبلة لأهلنا في غزة لتحتضن المعارض والمهرجانات والتسوق وكل ما يمكن أن يساهم في إثراء واقعنا المجتمعي.

المستقبل

وقال المدهون: "برنامج الرائد التدريبي تطور خلال العامين الماضيين ومطلوب المزيد من التطوير وأن يبقى هذا البرنامج ويعالج؛ لأن الشباب بحاجة ماسة وحقيقية لمثل تلك البرامج لردم الفجوة بين الشباب الخريجين وسوق العمل".

وتابع: "سنكمل ذلك من خلال الإدارة العامة للتدريب وإعادة تأهيل المؤسسات الشبابية؛ لذلك مطلوب منا بذل المزيد من أجل الانتقال بواقعنا الشبابي نحو الأفضل".

وشكر المدهون القائمين على البرنامج في الِإدارة العامة للتدريب بالوزارة وفريق العمل وكل من ساهم من المدربين والوزارات الأخرى، كما هنأ الشباب الخريجين والخريجات رواد البناء والتحرير بإنجازهم وتخرجهم، آملاً أن يكون ذلك رفعة لهم ولبلادنا ورفعة لديننا الإسلامي.

وقال: "التهنئة ممزوجة بالفخر والأمل في أن هذا الجيل هو جيل البناء وجيل التحرير، وأن الشعار الذي ما زلنا نعمل على أساسه "يد تبني ويد تقاوم" أثبت فعاليته على الأرض من خلال الصمود والثبات والوقوف في وجه المؤامرات والتصدي للاحتلال الصهيوني في حربين متتاليتين مهدتا لنبوغ المقاومة على الأرض".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟