أخبار » عربي ودولي

11 فلسطينياً قضوا الأسبوع الماضي بسوريا

28 آب / أبريل 2014 09:52

الشهداء الفلسطينيين بسوريا
الشهداء الفلسطينيين بسوريا

 دمشق- الرأي:

أفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية بأن، أحد عشر فلسطينياً قضوا نحبهم خلال الفترة من 21-27 أبريل 2014، وذلك بسبب الأحداث الدائرة في سورية.

وأوضحت "مجموعة العمل" في تقريرها الأسبوعي التوثيقي لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا، أن الفلسطيني علي الغوري قضى نتيجة نقص العناية الطبية وانعدام الدواء في مخيم اليرموك، يوم الاثنين في الحادي والعشرين من إبريل، فيما قضى محمد وليد الشهابي من سكان مخيم اليرموك تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

وذكرت أن الطفل الفلسطيني قصي محمد شريح (11عاما) قضى يوم الثلاثاء في الثاني والعشرين من إبريل، متأثراً بجراح أصيب بها نتيجة التفجير الذي استهدف مسجد بلال الحبشي في حمص الجمعة الماضية.

وأفادت "مجموعة العمل" بأن خمسة فلسطينيين قضوا يوم الأربعاء في الثالث والعشرين من إبريل، وهم: رضوان شحادة جباصيني من أهالي مخيم اليرموك، قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وذلك بعد اعتقال دام لأكثر من تسعة أشهر، وكان قد اعتقل من داخل جامع الأشمر الذي يقع بمنطقة الزاهرة القديمة بدمشق.

وكذلك بسام علي شاهين من أبناء مخيم العائدين بحمص قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري، حيث اعتقل بتاريخ 2012/11/9 ، وهو في العقد الثالث من العمر، فيما قضى رجب الأسود من أبناء مخيم النيرب تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

وفي ذات السياق، قضى محمد عماد عبد الله من مواليد 1977، متأثراً بجراح أصيب بها بتاريخ 21/4/2014 جراء القصف على درعا، وقضى محمود أمين يوسف مواليد1985 بتاريخ 15/4/2014، نتيجة القصف على درعا البلد.

وبينت أن فلسطينيان قضيا يوم الخميس الماضي وهم: محمود شريح من أبناء مخيم العائدين بحمص ، قضى متأثراً بجراحه نتيجة التفجير الذي استهدف مسجد بلال الحبشي في حي عكرمة بحمص يوم 18/4/2014، ومحمد فايز صالح من أبناء مخيم خان الشيح، قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

وأوضحت أن الفلسطيني باسل نبيل الخرما من أبناء مخيم اليرموك قضى الأحد الماضي تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام لأكثر من عام وشهرين.

وذكر التقرير أن المخيمات الفلسطينية تعرضت الأسبوع الماضي لعمليات استهداف بالبراميل المتفجرة وشهدت اشتباكات متقطعة مما أثار الخوف والهلع في صفوف سكان المخيمات إضافة إلى وقوع عدد كبير من الإصابات في صفوفهم.

وقال التقرير: "تستمر معاناة اللاجئين الفلسطينيين في سورية بالتأزم وتختلف من مخيم إلى آخر، فمخيم اليرموك يعاني من نفاد معظم المواد التموينية والطبية بسبب استمرار الحصار المشدد والذي يفرضه الجيش النظامي ومجموعات من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة منذ عشرة أشهر".

وأضاف: "في حين يعاني مخيم خان الشيح بريف دمشق من انقطاع الطرقات الواصلة بينه وببين مركز العاصمة، ويشتكي أهالي مخيم درعا جنوبي سورية من نقص حاد في الخدمات الطبية، فيما يعيش مخيم خان دنون أزمات في المياه، ولا يزال أهالي مخيمي الحسينية والسبينة خارج مخيماتهم وذلك بسبب منع الجيش السوري لهم بالعودة إليهما".

 وتابع: "وفي مخيم جرمانا يعيش الفلسطينيون حالة من القلق بسبب القصف المتكرر على المناطق المحيطة به، وبشكل عام تعاني معظم المخيمات الفلسطينية في سورية من غلاء المعيشة وأزمات في الكهرباء والمحروقات إضافة إلى انتشار البطالة في صفوف شبابه".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟