برلين- الرأي:
دعا البيان الختامي للمؤتمر الأوروبي الأول الذي انعقد أول أمس، في العاصمة الألمانية "برلين"، إلى مناصرة أسرى فلسطين وتدويل قضيتهم لإبراز المعاناة التي يعيشونها وفضح انتهاكات الاحتلال بحقهم.
وجاء المؤتمر في إطار فعاليات عام التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، الذي أعلنته الأمم المتحدة العام الجاري، وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان من كل عام.
وحضر المؤتمر ممثلون لدول: إسبانيا، السويد، بلجيكا، هولندا، بلغاريا، بريطانيا، ألمانيا، التشيك، وإقليم الباسك، وعدد من سفراء الدول العربية في ألمانيا، والعديد من المؤسسات والهيئات الفلسطينية العاملة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن الأسرى.
وأكد المشاركون فيه على ضرورة بلورة إستراتيجية تفاوضية جديدة تقوم على أسس مرجعيات وقرارات الأمم المتحدة، ووقف التوسع الاستيطاني، وإطلاق سراح كافة الأسرى بدون قيد أو شرط من سجون الاحتلال الصهيوني.
كما شددوا على التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
وطالب البيان بضرورة تشكيل لجنة قانونية أوروبية-فلسطينية من ذوي الخبرة والاختصاص القانوني لمتابعة نقل قضايا الأسرى إلى القضاء الدولي، وإقامة الدعوات أمام المحاكم الوطنية والدولية المختصة؛ لمحاكمة كافة المسئولين الصهاينة السياسيين والعسكريين، الذي ارتكبوا جرائم بحق الأسرى.
كما دعا إلى الانضمام إلى المؤسسات الدولية، خاصة محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية التي تتيح لدولة فلسطين التوجه للقضاء الدولي لمحاكمة دولة الاحتلال على الجرائم التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني، وتشكيل تحالف دولي برلماني عريض لإطلاق سراح النواب الأسرى من سجون الاحتلال.
وأشار البيان إلى أهمية تنظيم الوفود الأوروبية لزيارة السجون الصهيونية، والاطلاع على أوضاع الأسرى، وتشكيل لجنة طبية من الأطباء وذوي الاختصاصات؛ لإنقاذ المرضى من الموت ،وتوفير العلاج الطبي لهم، وأخرى لدعم ومساندة ذويهم في كافة المجالات.
وعلى الصعيد الإعلامي، طالب بتطوير دور المؤسسات الإعلامية التي تقوم بواجبها لفضح الممارسات الصهيونية، داعياً إلى تنظيم الفعاليات الإعلامية والتضامنية الواسعة لنصرة الأسرى المرضى، والأسيرات والأطفال والنواب، واستعادة جثامين الشهداء من مقابر الأرقام الصهيونية.
ونوه إلى أن الأسرى لهم الحق في التعليم، والعمل على نشر وتدوين الإنتاج الفكري والتراثي للأسرى، والاستفادة من معرض 'شموع الحرية' لمركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في هذا المجال.

