الضفة المحتلة – الرأي
شيعت الجماهير الفلسطينية بالضفة المحتلة، ظهر اليوم الأربعاء، جثمان الاستشهادي عز الدين المصري والأخوين الشهيدين القائدين عادل وعماد عوض الله وتوفيق محاميد بمشاركة شعبية واسعة.
وأكد القيادي بحماس حسن يوسف إن مشروع المقاومة والجهاد هو الأقصر لتحرير فلسطين والمقدسات.
وأشار يوسف إلى أن جثمان الشهيدين "عوض الله" لا زالت كما هي، معتبرا أن ذلك كرامة من الله.
وأضاف: لن ننسى الشهداء ، ودمائهم أمانة في أعناقنا"، مؤكدا أن حركة حماس عصية على الإنكسار".
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دعت أنصارها وجماهيرها للمشاركة الواسعة في تشييع جثمان شهدائها بالضفة المحتلة.
وسلمت قوات الاحتلال، مساء أمس الثلاثاء، رفات الشهداء على حاجز الطيبة قرب مدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة.
وفي بيان لها عقب تسليم الاحتلال لجثامين الشهداء بالضفة، أكدت كتائب القسام أن دماء الشهداء ستبقى شاهدة على غدر الاحتلال وعملائه، وستحلق أرواحهم من جديد لتبث الجهاد بين أحبابهم وأبنائهم وإخوانهم الذين ما زالوا على ذات الدرب.
وقال الناطق باسم القسام أبو عبيدة، إن دماء الشهداء هي رمز لعودة المقاومة، وستظل لعنة تطارد الاحتلال ومن عاونه".





