غزة – الرأي
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من خطورة رفع الحظر عن زيارة المسجد الأقصى المبارك تعقيبًا على ما خلُص إليه مؤتمر "الطريق إلى القدس" الذي عُقد بالعاصمة الأردنية عمان في 28-29/4 الماضي.
وقالت حماس في بيان لها الخميس: "نحذّر من خطورة هذه التوصية التي تأتي في سياق حرب تهويدية مسعورة يقودها الاحتلال ومغتصوبه ضد الأقصى المبارك تدنيساً وتقسيماً وطمساً للمعالم، وفي ظل منع الاحتلال أهل القدس والضفة المحتلة من زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه واعتداءاته المستمرة ضد المرابطين وطلاَّب مصاطب العلم".
وعدّت الخطوة تطبيًعا مع العدو الصهيوني ومكافأة له على جرائمه ضد الشعب والأرض والمقدسات، مؤكدةً أن المبررات التي ساقها المجتمعون تتم دون رفع الحظر عن زيارة المسجد الأقصى المُجمَع من علماء الأمَّة على تحريمها في ظل الاحتلال.
وأضاف: "فأبواب الدفاع عن الأقصى ودعم صمود المقدسيين لا تزال مشرعة وتنتظر المواقف العملية للدول العربية والإسلامية وقوى الأمَّة في حماية الأقصى والمقدسات من جرائم الاحتلال وتعزيز صمود أهل القدس على
وأشارت حماس إلى أن الدفع باتجاه زيارة الأقصى في هذا الوقت بالذات يعدُّ خدمة مجانية للاحتلال ومسلكاً يقود إلى التطبيع مع العدو الصهيوني ومكافأته على جرائمه وانتهاكاته.
ورحبت بكل الجهود التي تبذل من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى ودعم صمود الفلسطينيين في مواجهة جرائم التهجير والتهويد.
كما ثمّنت حماس جميع الفعاليات الرّسمية والشعبية المناصرة للقدس والأقصى، قائلةً: "لننظر بعين الرّيبة من هذه التوصية التي تدعو إلى زيارة الأقصى في ظل الاحتلال، والتي لم تلق القبول أو الإجماع حتّى من العلماء الحاضرين في المؤتمر؛ وهي في الوقت نفسه تأتي خرقاً لإجماع علماء الأمَّة على تحريم زيارة المسجد الأقصى في ظل الاحتلال.
وأكدت أنَّ هذه التوصية في ظل غياب إجماع العلماء وغياب آخرين مشهود لهم بالعلم والفقه لا تلزم الأمَّة في شيء، ولن تلقى أيّ صدى لأنَّها لا تخدم إلاَّ العدو الصهيوني ومن يسعى إلى التطبيع معه.

