أخبار » الأخبار الفلسطينية

في يومهم العالمي

عمال غزة يأملون أن تحسّن المصالحة ظروفهم القاسية

01 تشرين أول / مايو 2014 02:42

جانب من الوقفة التضامنية
جانب من الوقفة التضامنية

شمال القطاع - الرأي – حسن النجار

يحتفل عمال العالم في يومهم العالمي الذي يصادف في الأول من أيار من كل عام بتنظيم الاحتفالات والمهرجانات ابتهاجا بهذه المناسبة السنوية.

 لكن عمال فلسطين حالهم يختلف عن باقي عمال العالم، فمعاناتهم فاقت كل المستويات وبلغت حد المعاناة الحقيقة بل الكارثة الإنسانية بسبب الحصار الصهيوني المفروض علي قطاع غزة منذ ثمانية أعوام أدى إلى تعطيل كافة مجالات الحياة فيه.

وذكر العامل عبد الكريم الغرباوي (52 عامًا) خلال مشاركته بالوقفة: "العامل الفلسطيني منذ أكثر من ثمانية أعوام وهو يعيش في ظروف اقتصادية صعبة بسبب الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة".

وأضاف الغرباوي خلال حديثه لمراسل "الرأي" أن تدمير الأنفاق وإغلاق المعبر زادت من حدة تفاقم الأزمة لدى العمال الفلسطينيين، قائلا: "كنت أحد العاملين في الأنفاق الحدودية وبعد تدميرها أصبحت بلا عمل"، مطالبا مصر بفتح المعابر وإدخال مواد البناء حتى يتم توفير فرص عمل لهم.

أما حال العامل عاطف الشريف (50 عامًا) لم يختلف عن حال سابقه، فيقول: "أطالب بأدنى الحقوق في توفير فرصة عمل لي حتى أستطيع توفير لقمة العيش لأبنائي الصغار".

وأشار الشريف لمراسلنا إلى أن هناك الكثير من الطلبة حرموا من إكمال دراستهم الجامعية بسبب عدم مقدرة آبائهم على توفير رسوم جامعاتهم.

وأعرب عن أمله أن تساعد المصالحة الوطنية في تحسين ظروف العمال، النظر لحالهم بعين الرأفة ووقف مسلسل معاناتهم المتفاقم منذ سنين.

ومن جانبه، قال الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين إن إغلاق المعابر ومنع المواد الخام والمستلزمات الأساسية للبناء أدى إلى تسريح الآلاف من العمال من المصانع وورش العمل، مما دفع بهم لحرمانهم من قوت يومهم.

وأشار رئيس الاتحاد سامي العمصي في كلمته له خلال وقفة تضامنية أمام العشرات من العمال الفلسطينيين في يومهم الذي يصادف بالأول من شهر أيار من كل عام، صباح الخميس، إلى 170 عامل أصبحوا في عداد العاطلين عن العمل في قطاع غزة، فيما قفزت نسبة البطالة حاجز الـ 40%

ودعا العمصي السلطة الفلسطينية بوضع عمال غزة على سلم أولوياتها، والتعالي عن الخلافات السياسية والحزبية، مؤكدا علي ضرورة الوحدة بين النقابات العمالية في الضفة وغزة.

وطالب الجانب المصري بفتح معبر رفح أمام حركة المسافرين والبضائع والمستلزمات الأساسية والعمل على إدخال الوقود المصري بشكل رسمي إلى قطاع غزة المحاصر، مناشداً وسائل الإعلام العربية والدولية بتسليط الضوء على الأوضاع الاقتصادية الصعبة وإبرازها للعالم الدولي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟