أخبار » الأخبار الفلسطينية

بمشاركة 250 طفلاً

مارثون رياضي تضامناً مع أطفال اليرموك بخانيونس

01 تشرين أول / مايو 2014 06:41

انطلاق المارثون الرياضي
انطلاق المارثون الرياضي

 خانيونس- الرأي/ نور الدين الغلبان

انطلق صباح اليوم الخميس من مدينة خانيونس, سباق الضاحية لعام 2014, تحت شعار" الحياة .. لأطفال اليرموك", بتنظيم من "جمعية الثقافة والفكر الحر"، وذلك بمشاركة من مراكزها التربوية، بالتعاون مع الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوي، تضامناً مع الأطفال اللاجئين في مخيم اليرموك بسوريا.

وشارك أكثر من (250) متسابق من الناشئين والفتيان بالمارثون، الذي انطلق من استراحة الأصدقاء للأشبال ومنتزه بلدية خانيونس للفتيان على شاطئ بحر خانيونس، وصولاً لنقطة النهاية منتجع "اللايت بيتش".

الطفل رضا جمال ابو سعادة (11)عاماُ، من مدرسة عبد الكريم الكرمي الابتدائية تصدَّر سباق اختراق الضاحية الثامن عشر عن فئة الناشئين، في حين تصدّر الفتى احمد يحيى النجار من مدرسة محمد الدرة الاعدادية عن فئة الفنيان .

واعرب أبو سعادة الفائز بالمرتبة الأولي، عن سعادته بحصوله علي المركز الأول عن فئة الناشئين قائلاً:" اهدى الفوز لأطفال اليرموك، وأقول للعالم أنقذوا أطفال مخيم اليرموك من الجوع والخوف"، معتبراً ما يحدث باليرموك للأطفال والنساء والشيوخ جريمة ضد الإنسانية وعار على المسلمين والعالم تلك الأصوات التي تصرخ ولا مجيب.

ومن جانبها أوضحت مدير مركز بناة الغد أمال خضير، أن السباق ضم أكثر من 250 طفل وفتى ونفذ على مرحلتين بفارق دقائق، المرحلة الأولى شملت فئة الناشئين من سن 11 -13 سنة لمسافة 2 كيلو، والمرحلة الثانية شملت فئة الفتيان من سن14 -16 سنة لمسافة 3كيلو متر.

وأكدت خضير على أهمية هذه الأنشطة الرياضية فى تنشيط الحراك الرياضي بالمحافظة، وإرساء مشاعر الأخوة والمحبة وترسيخ قيم التعاون والتآخي والتضامن بين أبناء المحافظة.

وثمنت مدير مركز بناة الغد كل من ساهم في إنجاح السباق وخصت بالذكر المؤسسات المشاركة والطواقم الطبية وشرطة المرور، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الثقافة والفكر، ومديرها العام أ. مريم زقوت لدعمها المتواصل لهذه الأنشطة.

من جهتها أوضحت مدير مركز نوار التربوي نجوى الفرا، أن الفعالية جاءت تحت شعار" الحياة .. لأطفال اليرموك " تضامناً مع أطفالنا و أهلنا في ذلك المخيم، الذي يعد جزءاً أصيلاً من مخيماتنا الفلسطينية.

وتابعت الفرا: "المارثون يأتي بمثابة رسالة للعالم مفادها أن أطفال اليرموك جزء من أطفال فلسطين"، مطالبةً المؤسسات الحقوقية الدولية بإنهاء الحصار عن مخيم اليرموك وتجنيب الأطفال ويلات الصراع هناك.

وتساءلت الفرا "هل نسيت تلك المؤسسات حقوق الأطفال من مأوى ومأكل ومشرب اضافة الى الامان؟".

وانتشرت على طول مسافة السباق نقاط مراقبة ثابتة وأخرى متحركة، ورافقت المتسابقين سيارات إسعاف مجهزة من جمعية الهلال الأحمر تحسبا لأى طارئ ،كما قامت شرطة المرور بتنظيم حركة السير وإخلاء منطقة السباق من السيارات

واختتمت فعاليات السباق بتوزيع شهادات تقدير وهدايا على المؤسسات المشاركة ولجان التحكيم والطواقم الطبية ،والشرطة وعلى الفائزين في المراكز العشرين الاولى.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟