الخليل- الرأي:
شارك أنصار حركتي فتح وحماس جنبا إلى جنب، بمحافظة الخليل بعد صلاة الجمعة، في مسيرة حاشدة داعمة للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في معركة الكرامة لليوم التاسع على التوالي، في سجون الاحتلال الصهيوني.
ويخوض قرابة 200 أسير إداري في سجون الاحتلال الصهيوني الإضراب المفتوح عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري، ومن أجل إنهائه وتحديد تواريخ محددة للإفراج عنهم.
وشارك في المسيرة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك، ونواب المجلس التشريعي عن حركتي حماس وفتح وعدد من قيادات فتح بالخليل، وقيادات من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمئات من أنصار الحركتين، رافعين الأعلام الفلسطينية والرايات الصفراء والخضراء.
وانطلقت المسيرة من مسجد الحسين بن علي وسط الخليل مرورا بشارع عين سارة ووصولا إلى دوار ابن رشد.
وأكّد المشاركون في مهرجان خطابي جرى تنظيمه في ختام المسيرة على وحدة الصّف والتراص خلف قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، مطالبين بمزيد من الوحدة والتلاحم الشعبي وصولا لمناصرة حقيقية لقضايا الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
وأكّد دويك في كلمة له أنّ الفعالية الموحدة في مدينة الخليل تعبّر عن نبض الشارع الذي يتطلع إلى المصالحة الوطنية، ويريد تطبيقها على الأرض لحاجتها الماسّة فيما يخصّ قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية.
وأوضح أنّ الأسرى الإداريين يعيشون حالة خطر حقيقية، ويتطلّب الأمر مزيدا من المصالحة والحشد لصالح قضيّة الأسرى ومختلف القضايا الوطنية الملحة، وصولا نحو مصالحة حقيقية تدفع بعجلة مقاومة الاحتلال وردعه عن ممارسة الجرائم بحقّ الفلسطينيين وتحرير الأرض وإعادتها إلى أصحابها.
يذكر أن الأجهزة الأمنية منعت عشرات من الشبان من رشق قوات الاحتلال بالحجارة، في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، الذين حاولوا الاحتجاج على عدم استجابة إدارات سجون الاحتلال لمطالب الأسرى الإداريين.

