أخبار » الأخبار الفلسطينية

أبو مرزوق: الأحمد بغزة الأحد وبدء تشكيل الحكومة الاثنين

03 تشرين أول / مايو 2014 08:17

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

غزة – الرأي/ محمد العلول

قال عضو المكتب السياسي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد سيصل إلى قطاع غزة، الأحد أو الاثنين القادمين، للبدء بإجراءات تشكيل حكومة التوافق.

وبين أبو مرزوق، خلال لقاء مع صحفيين نظمه "بيت الصحافة" بغزة مساء اليوم السبت، أن القاهرة ستحتضن إعلان الحكومة فور تشكيلها، مضيفاً بأن كل الظروف نضجت وتهيأت البيئة المناسبة من كل النواحي، المحيطة بالفريقين فتح وحماس، للدفع تجاه المصالحة.

وأوضح أن الانقسام والمشاكل الداخلية كان سبباً في انصراف كثير من الدول عن القضية الفلسطينية، وهناك من أعفى نفسه من مستلزمات دعمها، الأمر الذي شكل دافعاً للتحرك والتوقيع السريع لجدولة المصالحة، وانهاء الانقسام الداخلي.

وأشار إلى أن موضوع الأمن سيتم تأجيله حتى تشكيل الحكومة المنتخبة بالضفة والقطاع خلال المرحلة القادمة، لافتاً إلى أنها ستكون حكومة تكنوقراط مهنية خدمية مؤقتة وليست سياسية، وأن حركته حريصة على عدم تشكيل عقبات في طريقها.

وذكر أبو مرزوق أنه من الصعب أن تتحرك الحكومة القادمة إذا انشغلت بقضايا الأمن في الضفة والقطاع، لذلك تعمل الأجهزة كما هي مؤقتاً، ويتم ترتيب كل التشكيلات بالتوافق الوطني وتحت اشراف مصري وعربي".

وأضاف: "الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ستضرب مثلاً وطنياً راقياً في تسليم مؤسساتها ومقراتها ومعداتها للحكومة الانتقالية، سنتعامل بقاعدة العمل الدؤوب من أجل المصلحة العامة".

وبالنسبة للمصالحة المجتمعية، أكد أبو مرزوق أنها ستكون إحدى أهم الإنجازات لتهيئة أجواء الانتخابات، ورفع الاحتقان بين العائلات، ورفع الحرج عن الخارجين من القطاع والخائفين من العودة إليه.

ولفت إلى أن لجنة الحريات تعد من أكثر اللجان شغلاً وحرجاً، لأنها تتعلق بحرية الانسان ووحدة المجتمع ومستقبل هذا الوطن، ولأنها معنية بتسوية قضاياهم فهي ليست بسيطة، بما فيها من تعويضات وديات ومصالحة عائلات، لافتاً إلى أنه سيشارك فيها كل الأطراف من علماء ورجال إصلاح وغيرهم.

وفيما يتعلق بالانتخابات؛ أشار أبو مرزوق إلى أن هناك مشاكل يقابلها إصرار على إجرائها في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، والتوافق عليها في الخارج والشتات.

وأضاف: "حكومة التوافق ستشرف على تهيئة الأجواء للانتخابات وترتيباتها، تحت رقابة محلية ودولية، وسنسعى لتكون انتخابات نزيهة وشفافة".

وتابع أبو مرزوق: "موقف حماس قد اتخذ بالمشاركة في كل الانتخابات إلا الرئاسة لم يتم اتخاذ قرار فيها"، مغلباً عدم اعتذار حركته عن خوض أي انتخابات.

وبيّن أبو مرزوق أن القضية الفلسطينية لا تستطيع أن تنأى بنفسها عن دول المنطقة، قائلاً "نطلب حسن القول والفعل والعلاقة، ولا نتدخل في الشئون الداخلية للدول المحيطة".

وشدد بالقول: "لا نتدخل في الشأن الداخلي المصري، وسنحترم أي قرار للشعب المصري".

ورحب أبو مرزوق بالرئيس محمود عباس بالقول "إذا أراد الأخ أبو مازن بيته في غزة فأهلا وسهلاً به، مشيراً إلى أنه سيقابل رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في قطر خلال زيارته المرتقبة للدوحة بعد أيام.

وأكد أبو مرزوق على أنه لا مجال للاعتراف بالكيان الصهيوني إطلاقاً، بقوله "الاعتراف خط أحمر لا يمكن أن نتجاوزه بأي حال".

واعتبر أن أقوال الصهاينة سواء كانت تهديداً أو تحريضاً على حماس أو دعوة لإجراء حوار معها بأنها خارج حسابات حركته، مشدداً على أنه لا مجال للحوار بين حماس والكيان الصهيوني.

وأردف قائلاً: "لسنا في مرحلة ضعف للاستسلام وتجاوز ما ينتقص من حقوقنا، ستظل حماس وفية للعودة والأقصى والمقدسات وحقوق الشعب الفلسطيني".

وأوضح أن حماس ستحافظ على علاقة معيارها الأساسي هو موقف هذه الدولة أو تلك من القضية الفلسطينية والكيان الصهيوني، مضيفاً "علاقتنا مع الجميع جيدة وممتازة، كلما ارتقي الموقف السياسي أعلى كلما كانت علاقتنا أوثق وأقوى".

وبيّن أن حركته لم تتعرض للإغراءات لتتوجه إلى المصالحة، وإنما حصلت على دعم عربي ودولي.

أما بخصوص سلاح المقاومة؛ فأشار أبو مرزوق إلى أن شرط الرباعية القاضي بنبذ العنف يعني باختصار انحناء بندقية القسام والمقاومة، مشدداً على رفض حركته سابقاً لهذا الشرط وعدم قبوله في أي حال من الأحوال.

وأكد أن سلاح المقاومة سيبقى سلاحاً وطنياً موجهاً للاحتلال، وأن هذه القضية لم يتطرق أحد إليها ولا مجال لطرحها في المستقبل.

وطمأن أبو مرزوق الموظفين بقوله: "أكرر بأن الأمن الوظيفي مكفول لكل أصحاب الوظيفة العمومية، وان كان هناك إعادة هيكلة فستكون حسب معايير وطنية وليست فصائلية".

وذكر أن المجلس التشريعي في شطري الوطن سيعمل بكل مهامه القانونية، إضافة إلى مراجعة القوانين التي أصدرت في غزة والضفة خلال فترة الانقسام"

وقال: "حماس مقررة وليست متفرجة، حماس إما أن توافق أو ترفض، نحن لا ننسحب، نحن نقرر بالشأن الوطني ما يتوافق مع مصلحة وثوابت الشعب الفلسطيني".

وعدّ أبو مرزوق خروج الجميع متفقين على نصف انتصار أفضل من الاستمرار في حرب لا يوجد فيها منتصر، مضيفاً "نتجاوز عن الكثير من الشكليات من أجل الوصول إلى الهدف المنشود".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟