دمشق - الرأي
استشهد أمس السبت، لاجئان فلسطينيان جراء تواصل التعذيب والقصف والحصار الذي تتعرض له المخيمات الفلسطينية في سوريا.
وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، بأن الصحفي الفلسطيني "بلال أحمد بلال" (30) عاما من سكان معضمية الشام بريف دمشق، قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري، بعد أن اعتقل من قبل المخابرات الجوية منذ 2011 في مدينة داريا بريف دمشق، قبل أن تحكم عليه محكمة عسكرية بالسجن لمدة 15 عاما.
وذكرت أن "محمد نياز عيلوطي" من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني برتبة ملازم أول، استشهد جراء استهدافه من قبل مجموعات الجيش الحر.
وأشارت المجموعة إلى وقوع اشتباكات فى مخيم النيرب بين الجيش النظامي ومجموعات من الجيش الحر والتي أدت إلى قطع طريق حلب المخيم، ما سبب حالة من الهلع والخوف بين السكان الذين يخشون من زجهم في الصراع الدائر في سورية.
وأوضحت أنه جرى توزيع كميات محدودة من المساعدات الغذائية إلى الأهالي في مخيم اليرموك، إضافة إلى إخراج عدد من الحالات الإنسانية لتلقي العلاج في مشافي دمشق.
أما على الصعيد الطبي فقالت، إن سكان اليرموك يشْكون نقص الأدوية والمستلزمات والكوادر الطبية، هذا إضافة إلى استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن جميع مناطق المخيم لعدة أشهر، وانقطاع خدمة الإنترنت والاتصالات الخلوية عن المخيم لمدة طويلة.
فيما شهد مخيم درعا يوم أمس، تحليقا للطيران الحربي تبعه إلقاء عدد من البراميل المتفجرة على المناطق المجاورة له، وحدوث اشتباكات بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي على أطرافه.