شمال القطاع – الرأي – حسن النجار
قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، إن المصالحة الفلسطينية، تلقي بظلالها على وحدة الأسري داخل سجون الاحتلال الصهيوني، مؤكداً أن حماس والحكومة لن تتخلي عن الأسرى أو تتركهم وحدهم في معركة الأمعاء الخاوية.
وأكد هنية في تصريح لـ"الرأي" على تحمل المسؤوليات الإنسانية والأخلاقية والوطنية الملقاه، على عاتقهم تجاه قضية الأسرى، مشدداً أن الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والشتات يخرج اليوم موحداً خلف قضية الأسرى.
جاء ذلك خلال مشاركة هنية عقب صلاة ظهر اليوم الجمعة بمسيرة حاشدة، دعت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شمال قطاع غزة، وذلك تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني.
ودعا خلال مشاركته في مسيرة "نصرة الأسرى" والتي دعت لها حركة "حماس" شمال قطاع غزة بعد ظهر اليوم الجمعة، الأمة العربية والإسلامية وأبناء الشعب الفلسطيني للتحرك و الالتفاف حول قضية الأسري من اجل إنهاء معلناتهم.
وطالب بضرورة وضع حد لممارسات الاحتلال الصهيوني البشعة التي يرتكبها كل يوم بحق الأسري، وعلي وجه الخصوص سياسة الاعتقال الإداري.
من جانبه قال النائب في المجلس التشريعي يوسف الشرافي، خلال خطبة الجمعة التي سبقت المسيرة بمسجد "الخلفاء الراشدين" بمعسكر جباليا، إن تحرير الأسري واجب علي الأمة العربية والإسلامية وهو مقدم على تحرير المسجد الأقصى.
وبين الشرافي أن عدد الأسرى في السجون بالآلاف، منهم 20 أسيرة و200 أسير دون سن البلوغ، مؤكداً أن تحرير الأسري وفلسطين من بحرها ألي نهرها لا يكون ألا بالمقاومة الفلسطينية.
من جهته أكد وزير الداخلية فتحي حماد، على ضرورة إنهاء الاعتقال الإداري، محذراً الاحتلال الصهيوني من عدم الرضوخ لمطالب الأسري الإداريين قائلا "أن لم يرضخ العدو الصهيوني ألي لمطالب الأسري سيدفعنا إلي التفكير في خطوات أخري لتحريهم حتى نثبت للعالم أجمع أننا لن نتخلى عن أسرانا".
من ناحيته أوضح الأسير المحرر عبد الرحمن شديد أن الاحتلال يشن حملة خانقة ضد الأسرى المضربين، مشيراً إلى أنه حرمهم من تناول المدعمات الغذائية التي تقويهم على إضرابهم الأمر الذي يهدد حياة العشرات منهم.
واستنكر موقف المجتمع الدولي الصامت، تجاه الانتهاكات التي ترقى لأن تكون جريمة حرب دولية، متسائلاً عن دور المجتمع الدولي في ردع الظلم عن الأسرى المرضى والمعتقلين الإداريين.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده بالوقف خلف قضية الأسري والدفاع عنها بكل الطرق والوسائل المتاحة، حتى يتم إنهاء سياسة الاعتقال الداري وتحريهم من السجون الصهيونية.
وشهدت المسيرة مشاركة من واسعة من الحكومة الفلسطينية وقيادات حركة حماس والشعب الفلسطيني، إضافة إلى مشاركة المئات من أبناء المخيم الذين حملوا صور الأسرى القادة في سجون الاحتلال ورددوا شعارات تدعوا لتحريرهم.
تصوير/ عبد الحكيم أبو رياش

