تعتزم شركة نوكيا الفنلندية الاستثمار في قطاع السيارات الذكية، في أعقاب إتمام صفقة استحواذ مايكروسوفت على قطاع الخدمات والأجهزة المحمولة التابع لها.
واتمت نوكيا صفقة بيع معظم أنشطة الهاتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.4 مليار يورو (7.5 مليار دولار) في ابريل/نيسان.
وتكبدت نوكيا خسائر بقيمة 272 مليون يورو خلال نفس الفترة من عام 2013 في حين تراجع صافي المبيعات بنسبة 15% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ليصل إلى 66ر2 مليار يورو.
وتعثر سوق نوكيا للهواتف الذكية مما جعلها تقتحم عالم السيارات علها تجد الامان فيه.
وتستعد نوكيا للإنطلاق في المجال الجديد كليا عليها منتشية بقيمة الصفقة الضخمة التي جنتها.
وفي إطار خطتها للدخول إلى قطاع تطوير السيارات الذكية، أنشأت نوكيا صندوقا استثماريا.
وأوضحت نوكيا إن الصندوق الاستثماري الجديد سيتولى إدارته مجموعة من الشركاء والممولين يحملون اسم "شركاء نوكيا في النمو"، وافادت انها ستقتحم من خلاله قطاع السيارات الذكية.
وقال باول أسيل، أحد الشركاء في المجموعة "زادت الابتكارات التي حققت تقدما تكنولوجيا في السنوات القليلة الماضية، ما أدى إلى ظهور سيارات أكثر أمانا، ونظافة، وذكاء، قادرة على الاتصال بالإنترنت، وأسعارها معقولة".
وتابع "أصبحت السيارات قطاعا جديدا لاستخدام تقنيات مشابهة جدا لتقنيات الهواتف والأجهزة اللوحية".
وأعلنت الشركة الفلندية عبر بيان لها أنها ستقوم بإستثمار مبلغ 100 مليون دولار من أجل تطوير أنظمة الملاحة على متن السيارات الذكية ويحمل مشروع الإستثمار كونكتيد كار فوند وسيتم إدارته بالتشارك بين "شركاء نوكيا في النمو" وقسم الخرائط وتحديد المواقع الجغرافية بنوكيا.
واعتبرد راغيف سيوري المدير العام الجديد لنوكيا أن الإستثمار الجديد لنوكيا يؤكد قناعة وإيمان الشركة بأن ميدان السيارات الذكية هو فرصة إقتصادية جديدة تمثل إمكانية نمو مهمة.
وتجدر الإشارة إلى أن هناك شركات أخرى تسعى للدخول إلى قطاع السيارات الذكية، ومن بينها غوغل، وأبل، وإنتل.
كتلة الصحفي و"سنابل" يفتتحان دورة في الذكاء الاصطناعي للصحفيين

