خانيونس- الرأي- نور الدين الغلبان
"إن مات الكبار فلن ينسى الصغار" مقولة رددها وما زال كل من هجر من بيته وأرضه فلسطين، بفعل جبروت وطغيان الاحتلال الصهيوني، حتى بات مفتاح الدار وحلم العودة، كلمات نقشت في عقول كل الأجيال، لتنتظر فعلاً بات قريباً.
كلمات التأكيد على حق العودة جائت خلال لقاء تواصلي بين الأجيال والأجداد، نظمته اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة 66 في محافظة خان يونس، بعنوان "واصل الأجيال" وذلك في ديوان عائلة أبو ستة جنوب غرب المدينة.
وأمد المتحدث باسم رابطة عائلة أبو ستة عماد أبو ستة- الحضور بأن شعبنا الفلسطيني قدم التضحيات الجسام منذ أن طرد من أرضه وهجر في بقاع الأرض المختلفة قبل أكثر من 66 عاماً، مبيناً حجم المعاناة الكبيرة التي ألمت بالفلسطينيين منذ النكبة وعلى مر التاريخ.
وأكد أبو ستة على وجوب إحياء ذكرى النكبة سنوياً وتفعيلها بكافة المناسبات الوطنية والشعبية؛ لتبقى شاهدة في أذهان وعقول أبنائنا، ولتكون نبراساً للأجيال المتعاقبة.
وفي كلمة اللجنة المنظمة، أوضح محمد أبو الريش أن اللجنة العليا دأبت هذا العام على تنفيذ فعاليات إحياء النكبة بالتعاون والشراكة مع كافة أطياف العمل الوطني الفلسطيني والمنظمات المجتمعية والمؤسساتية البارزة؛ من أجل التأكيد جميعاً على حق العودة المقدس الذي لا تراجع عنه ولا يسقط بالتقادم.
وبين أبو الريش أن تنظيم لقاء (تواصل الأجيال) يأتي تكريساً لكافة معاني الأُخوّة والتواصل وإحياء العلاقات بين الأجيال المتعاقبة؛ وذلك من خلال سرد القصص الواقعية للنكبة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني.
وحضراللقاءَوجهاءُ ومخاتير المحافظة، والنخب والشخصيات الاعتبارية، والمثقفون، ومخاتير وأبناء عشيرة عائلة أبو ستة.
وتخلل الفعاليةَ إلقاءُ الأهازيج الفلسطينية التاريخية والتراثية، وإجراء مقابلات مع "كبار السن" الذين عايشوا النكبة لنقل التاريخ الشفوي للأجيال المتعاقبة.
تصوير/ ضياء الأغا

