رام الله – الرأي:
اندلعت مساء اليوم الجمعة، مواجهات بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان، امام معسكر "عوفر" غرب مدينة رام الله بالضفة المحتلة، أصيب بها ثلاثة مواطنين وصحفيان.
وقال شهود عيان إن ثلاثة شبان أصيبوا، أحدهم بعيار ناري، وآخر برصاصة مطاطية في البطن، والثالث بقنبلة غاز مسيلة للدموع، أطلقها الجنود نحوه مباشرة.
وأضحت مصادر طبية أن المصابين عولجوا ميدانياً، بينما نقل أحدهم للعلاج في مجمع فلسطين الطبي، واصفة جروحه بالمتوسطة، وحالته بالمستقرة.
كما أصيب الصحفيان عصام الريماوي مصور صحيفة الحياة الجديدة، والصحفي عبد الكريم مصيطف، في اعتداء مباشر عليهما من جنود الاحتلال.
وأوضحت مصادر صحفية أن الريماوي أصيب برصاصة مطاطية في يده اليسرى، بينما استهدف الجنود مصيطف بقنبلة غاز، ما أدى لإصابته بالاختناق وفقدان الوعي.
وقال الريماوي إن "الضابط أمر بإطلاق النار عليّ بشكل مباشر وعلى مسمعي، كان اليوم استهداف واضح للمصورين خلال مواجهات عوفر".
واندلعت المواجهات مباشرة بعد الانتهاء من تشييع جثماني الشهيدين نديم نوارة ومحمد أبو ظاهر الذين ارتقيا في مواجهات أمام معسكر "عوفر" بالتحديد أمس الخميس.
وكانت مواجهات أخرى وقعت اليوم، بين الشبان وقوات الاحتلال ببلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل بالضّفة الغربية.
وتركزت المواجهات على مدخل بلدة بيت أمر ومنطقتي عصيدة وقطعة الأربعين، حيث أطلق الاحتلال خلالها الرصاص المطاطي وقنابل الغاز دون وقوع اصابات.

