غزة – الرأي/ عزام العجل
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، أن تطبيق بنود اتفاقات المصالحة، واستعادة الوحدة الوطنية، من أهم الطرق لمواجهة سياسات العدو الصهيوني, وأن أي شعب لا يمكن له التحرر بدون وحدة صفه الداخلي.
وقال هنية خلال استقباله لوفدي قوافل كسر الحصار الأردنية والجزائرية ظهر الاثنين، إن تتابع جهود المتضامنين، هو ما يسهم في فك الحصار عن قطاع غزة، مؤكداً أن أن هذه القوافل تأتي ممثلة للأمة العربية وشعوبها المخلصة.
بدوره قال رئيس قافلة "أميال من الابتسامات 27" رشاد الباز، إن القوافل ستبقى على عهدها مع قطاع غزة و الشعب الفلسطيني في سعيها نحو كسر الحصار.
ورحب الباز باتفاقات المصالحة، التي تمت مؤخراً بين حركتي فتح وحماس، مؤكداً أن كسر الحصار عن قطاع غزة هو واجب على الدول العربية والإسلامية.
وسمحت السلطات المصرية بدخول أمس الأحد، بدخول قافلتي شريان الحياة الأردنية والجزائرية إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري.
وكانت السلطات المصرية أجلت دخول قافلة الجزائر 2 لقطاع غزة، بعد أن كان من المقرر دخولها يوم الثلاثاء الماضي، بحجة إغلاق المعبر.
وتضم القافلة 15 عضوًا من جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
وشهدت حركة دخول القوافل لقطاع غزة تراجع ملحوظ، بعد تشديد الحصار على قطاع غزة، المفروض منذ ثماني سنوات، حيث بات المعبر لا يفتح أكثر من يومين في الشهر تقريباً.
تصوير/ إبراهيم فرج

