فلسطين المحتلة – الرأي:
تنظر ما تسمى "المحكمة العليا الصهيونية" بعد غد الأربعاء، في قرار تبرئة جيش الاحتلال من المسؤولية عن جريمة قتل ناشطة السلام الأمريكية، راشيل كوري، في العام 2003.
وقدمت عائلة كوري استئناف ضد قرار المحكمة المركزية الصادر في أغسطس 2012 والذي يبرئ الجيش من المسؤولية عن مقتل الناشطة.
ويظهر الاستئناف، الذي قدم بواسطة محامي العائلة، سلسلة من الثغرات والعيوب القانونية في قرار المحكمة المركزية بهذا الصدد، إضافة إلى تجاهل تعليمات القانون الدولي، فضلاً عن التسهيلات الكبيرة والمتكررة التي منحتها المحكمة للدولة والشهود من طرفها.
وبينت عائلة كوري أنها لم تتلقى من المحكمة سوى اللامبالاة لحقوق ابنتهم، طيلة تسع سنوات من المطالبة بمحاكمة المسؤولين عن قتل راشيل.
ومن المتوقع أن تحضر جلسة المحكمة عائلة راشيل كوري إلى جانب محامي العائلة دبلوماسيين ونشطاء سياسيون.
وقتلت رائيل كوريي دهساً تحت عجلات جرافة عسكرية صهيونية في 16 مارس عام 2003، خلال احتجاجها السلمي ضد هدم بيوت فلسطينيين في رفح، حيث كانت تنشط في الدفاع عن حقوق الإنسان.

