دمشق – الرأي:
وثقت مجموعة "العمل من أجل فلسطينيي سورية" استشهاد اثني عشر فلسطينياً في مناطق مختلفة من سورية، خلال الأسبوع الماضي، نتيجة تجدد المواجهات.
وقالت المجموعة في بيان وصل "الرأي" الاثنين، أن "محمد أحمد بدر" قضى تحت التعذيب في سجون الأمن السوري، في حين استشهد "فندي أحمد علي" إثر القصف الذي استهدف المتحلق الجنوبي بالقرب من مدخل حي جوبر.
إضافة إلى سقوط "عبد الهادي الحوراني" و"محمد موفق السرساوي" و"عبد الرحمن يحيى المصري" نتيجة القصف الذي طال مخيم ومدينة درعا.
وأشارت إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، نعت ثلاثة عناصر اثنان منهم "كمال سحماني" و"علي عودة" قضيا إثر الاشتباكات في مخيم اليرموك أثناء توزيع بعض المساعدات، فيما قضى العنصر ثالث "ماجد غنايم" في منطقة المليحة بريف دمشق.
إلى ذلك أعلنت حركة فتح الانتفاضة أن أربعة من عناصرها قضوا إثر اشتباكات متفرقة في سورية، حيث قضى حسب البيان الذي أصدرته دائرة الإعلام التابعة لفتح الانتفاضة كل من "كايد فارس"، و"لوممبا شحادة حلو"، و"عبد الهادي محمد حسن"، و"حسن أبو العنين"، دون ذكر الأماكن التي قضوا فيها.
وفي سياق متصل طالبت المجموعة، بالإفصاح عن مصير المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين لا يعرف عنهم شيء حتى الآن، وتؤكد أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين جريمة حرب بكل المقاييس.

