القدس المحتلة – الرأي:
تطرح ما تسمى "اللجنة الداخلية للكنيست" الصهيوني، اليوم الثلاثاء، مسودة قرار يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى.
ويعد هذا القرار حسب متابعين، الأول من نوعه والأكثر خطورة بنظر المراقبين على المسجد الأقصى.
وحسب مسودة القانون، فإنه يسمح لليهود حرية تأدية الطقوس والصلوات التلمودية في باحات ومرافق المسجد المبارك، بشكل علني دون أي قيود وإدخال كل لوازم الصلاة إلى داخل المسجد الأقصى.
ويلزم القرار كذلك شرطة الاحتلال توفير الحماية والحراسة للمستوطنين، فضلاً عن فتح كافة بوابات المسجد الاقصى الرئيسية أمام اقتحامات المستوطنين وليس باب المغاربة وحسب، بالإضافة الى تمديد ساعات الاقتحامات على مدار اليوم.
ويحاول الاحتلال الصهيوني تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً، في إطار سعيه لتهويد المدينة المقدسة والقضاء على الطابع الإسلامي بها.

