افتتحت وزارة الأوقاف والشئون الدينية وبالتعاون مع بلدية غزة مسجد النور بعد صلاة العصر مباشرة حيث حضر حفل الافتتاح وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر وا. مصطفى شعبان رئيس شركة خطيب وعلمي وم. عماد صيام ممثل عن بلدية غزة إلى جانب عدد كبير من الشخصيات الاعتبارية والحضور
من جانبه تناول د. طالب أبو شعر في كلمة له الحرب البشعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة وتطاوله على العديد من الأماكن المقدسة وأكد الوزير على انه تم الاجتماع بكافة الدوائر التابعة لوزارة الأوقاف حيث تم اتخاذ التدابير اللازمة لإعادة ترميم وبناء بيوت الله المدمرة بشكل كامل أو جزئي تحديا للحصار والتي وصلت كلفتها إلى 290 مليون دولار والتي وصل عددها إلى 46 مسجدا مهدم كليا وما يقارب 100 مسجد بشكل جزئي مشيرا إلى أن الوزارة قامت بترميم العديد من المساجد وإنشاء عدد من المساجد المؤقتة وان الحكومة لا تزال تؤدى دورها على أكمل وجه .
وتطرق الوزير إلى مشروع الفرقان التي تقوم به الوزارة والذي استهدف ما يقارب 7000 طالب وطالبة لتحفيظ القرآن في مراكز التحفيظ التابعة للوزارة وان هناك مشروع سينطلق لتثبيت حفظ الحفظة وعددهم ما يقارب 1000 حافظ وحافظة
وفى نهاية كلمته وجه د. أبو شعر شكره وتقديره للدكتور العلمي على عطائه السخي ومجهوداته الطيبة لما يبذله من اجل خدمة أهل بلده ووطنه علما بان أهل غزة سيحتفلون اليوم وكل يوم بهذا الصرح العظيم داعيا الجميع إلى اعماره بالإيمان والقرآن ليكون منبر علم ووحدة ومصلحة لشعبنا
وفى كلمة له تحدث مصطفى شعبان عن العمل الذي كلفه به الدكتور العلمي حيث تم تامين الأرض والاتفاق مع المقاولين طبقا لإشراف هندسي عظيم منوها إلى أن الحصار لم يلتهم الطاقة التي تمتع بها طاقم العمل طوال فترة المشروع لأنه الدكتور العلمي طالبهم بإيجاد واكتشاف وسائل وإجراءات بديلة إلى أن وصلو لافتتاح المشروع المبارك وعلى لسان العلمي قال شعبان أنه تمنى أن يكون بين إخوته وأحبته في غزة واعدا إياهم بالعديد من المشاريع والبرامج التي ستقدمها الشركة من اجل خدمة هذا الشعب
وفى السياق ذاته أوضح م. عماد صيام انه من الواجب أن تقوم البلدية بدورها الذي لم يقتصر على ناحية وتجاهل الأخرى بل سعيت لمشاركة أهل الخير في جميع النواحي المختلفة التي يرتقى بها الإنسان وذلك بتقديم عدة أراضى من أراضيها في جميع أنحاء قطع غزة لتبنى بيوت الله ذاكرا العديد من المساجد التي تم بنائها تحت رعاية البلدية شاكرا في الوقت ذاته الدعم الذي قدمه الدكتور العلمي والذي ياتى من منطلق حرصه على خدمة أبناء وطنه ودينه دينيا واجتماعيا وثقافيا من خلال دعم وإنشاء العديد من المؤسسات والمراكز المختلفة .
وفى ختام الحفل قام د. طالب أبو شعر بتكريم الإخوة القائمين على الصرح العظيم والذي وجد ترحيبا واسعا من الجميع .
علما بان الحفل بدا بآيات عطرة من الذكر الحكيم وتخلله العديد من الفقرات الشيقة والشعر والابتهالات الدينية

