رام الله-الرأي:
قمعت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم مسيرة تضامنية مع الأسرى خرجت في قرية بلعين؛ حيث أصيب عشرات المواطنين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال.
وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين لدى وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من موقع اقامة الجدار العنصري، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين ومتضامنين أجانب بحالات اختناق.
وقد شارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، نصرة للأسرى الاداريين، والد ووالدة الشهيدة ريتشل كوري، جريك وساندي كوري، وأهالي القرية، ونشطاء سلام ومتضامنون أجانب.
وارتدى المشاركون لباس مصلحة السجون الصهيونية، وهم مكبلين بالسلاسل، وشعارات كتب عليها (ماء + ملح = حرية)، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية، وصور قادة الأسرى، وشعارات تندد بسياسة الاعتقال الاداري.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، 'إن فعالية اليوم تأتي نصرة للأسرى الاداريين في معركة كسر الاعتقال الاداري في اضرابهم عن الطعام لليوم الـ 30، داعية الى أوسع مشاركة جماهيرية انتصارا لأسرانا البواسل في معركة العزة والكرامة معركة كسر الاعتقال الاداري معركة الامعاء الخاوية، وإلغاء سياسة الاعتقال الإداري، ووقف الانتهاكات بحق الأسرى، حتى تحقيق مطالبهم بالأفراج عنهم جميعا.

