بيروت - الرأي
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، أن المقاومة في فلسطين منعت الاحتلال من تحويلها إلى أندلس ثانية جديدة، وأن تحريرها يكون بالمقاومة فقط وليس بالمفاوضات والرهان على التسوية.
وقال شلح خلال كلمة له بمؤتمر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية بطهران الأحد: "إن الاحتلال وأتباعه أرادوا للفلسطينيين أن يكونوا أسرى في قفص اتفاقيات مدريد وأوسلو وأن تكون أندلس جديدة، وهذا ما كسرته المقاومة ولن نقبل به".
وطالب الأمة العربية والإسلامية بإعادة القضية الفلسطينية للواجهة من جديد، واستعادة مكانتها وموقعها الطبيعي، وكشف الرواية التي يروج لها الإعلام الصهيوني.
وشدد شلح على أن قضية فلسطين هي أقدس معركة للأمة في هذا الزمان حتى وإن أدار الجميع ظهورهم عنها، مبيناً أن من ينحاز لها ينحاز للعدل والحق.
وأضاف: "فلسطين تشكل سدة في جبين هذا العصر أمام ما يتعرض له الشعب من ظلم وجريمة وإخراجه خارج حدود وطنه، مشيراً إلى أن القضية حققت الكثير من الإنجازات؛ لكن هناك من لا يريد أن يبصرها.
وتابع: "الأمة تحت مشروع المقاومة استعادت روحها وعادت من الهزائم والانكسارات"، مطالبا بإعادة الاعتبار لفلسطين بحضورها في فكر تربي عليه الأجيال.
واعتبر شلح أن تغييب الإعلام لفلسطين عن الواجهة انحياز للاحتلال وللرواية الصهيونية ومحاولة الإجبار على الاعتراف بيهودية الدولة التي تزعم بأن الفلسطينيين غرباء على هذه الأرض.
ودعا الإعلام إلى أن يوصد باب الفتنة وأن يؤدي دوره المسلم الملتزم الطبيعي، وأن لا ينحرف ويصنع الكوارث ويصب الزيت على النار ليشعل الفتن بدل أن يصب الماء لينشر الأمن والسلام.

