أخبار » الأخبار الفلسطينية

صور || "حسبة السمك".. معرض لرزق حاول الاحتلال منعه

30 تشرين أول / مايو 2014 07:48

صياد يعرض ما لديه من أسماك
صياد يعرض ما لديه من أسماك

غزة – الرأي:

مع ساعات فجر اليوم أيقظ الصياد أبو محمد أولاده، ليستعدو للخروج إلى عملهم، نحو البحر، ليصطادو ما كتبه الله لهم من رزق.

بدء أبو محمد بمساعدة أبنائه لملمة الشباك ومعدات الصيد، لينطلقوا بقاربهم الصغير نحو البحر حيث، المساحة المحدودة للصيد، التي لا تحتوي على كمية كبيرة من الاسماك.

ومع شقشقة نور صباح اليوم جمع أبو محمد ما ألقاه من شباك، وما نالته من أسماك متعددة الأشكال والأنواع.

كمية الصيد التي خرج بها أبو محمد قليلة جداً، وعائدها المادي لا يكاد يكفي له ولأبنائه، والسبب في ذلك منع الاحتلال الصيادين من الإبحار لمسافة تتجاوز الستة أميال بحرية، حيث يتوفر الصيد بصورة أكبر بعدها.

حال أبو محمد كغيرة من الآلاف ممن امتهنوا الصيد، رغم ما يقاسوه من مشاق كبيرة في هذه المهنة، حيث التضيق باستمرار عليهم من قبل الاحتلال، باطلاق النار عليهم أو اعتقالهم أو تخريب مراكبهم وشباكهم.

وبعد العودة من البحر يعرض أبو محمد وزملائه ما كتبه الله لهم من رزق في ما تعرف بـ"حسبة السمك" بالقرب من ميناء غزة، حيث يتوافد المواطنون لشراء الأسماء الطازجة بعد خروجها من البحر مباشرة.

وتعد حسبة السمك مكان لتجمع وإلتقاء الصيادين منذ زمن، حيث يعرض فيها كل صياد بضاعته من السمك، على المواطنين والمشترين.

ويؤكد الصيادون أن ما تناله شباكهم من صيد لا يمثل سو القليل من أسماك وفيره لن تستطيع شباكهم صيدها بسبب منع الاحتلال لهم من الإبحار بعمق أكبر في البحر.

ومن المفترض أن تسمح سلطات الاحتلال الصيوني للصيادين في قطاع غزة بالصيد لمسافة 12 ميل بحري وهو ما كان متفق عليه حسب إتفاقية "أوسلوا" بين السلطة والاحتلال، ولكن الاحتلال قلص هذه المساحة لـ6 أميال، ثم إلى 3 أميال، وأعادها مرة ثانية لـ6 إميال بعد إتفاق التهدئة الذي وقع بين المقاومة والاحتلال.

تصوير/ عبد الحكيم أبو رياش

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟