غزة – الرأي - محمد قريقع
طالبت لجنة الأسرى التابعة للقوى والفصائل وجمعية واعد للأسرى والمحررين ورابطة الأسرى، الرئيس محمود عباس بضرورة التراجع عن قراره القاضي بإلغاء وزارة الأسرى واستبدالها بهيئة تابعة لمنظمة التحرير.
جاء ذلك خلال مسيرة شعبية نظمتها المؤسسات الثلاث عند مفترق السرايا وسط مدينة غزة، مساء اليوم، بمشاركة شخصيات وأسرى محررين، وأطفال رفعوا لافتات تطالب عباس بالعدول عن قراره.
وقال رئيس جمعية واعد توفيق أبو نعيم في كلمته له خلال مسيرة شعبية عند مفترق السرايا وسط مدينة غزة، مساء الأحد، إن الأسرى داخل السجون وخارجها لن يمرروا هذا القرار، مضيفاً أن معاناة الأسرى زادت إزاء إعلان عباس عن هذا القرار المجحف والهاضم لحقوقهم الانسانية.
وشدد أبو نعيم أنه لا يمكن لأحد أن يتنازل عن هذه القضية الانسانية العادلة مهما كلف الثمن، ولا يمكن أن تكون المصالحة على حساب الأسرى.
وتساءل تحت أي مسمى يخرج الرئيس عباس ويلغى قضية الأسرى من القاموس الفلسطيني؟.
ودعا أبو نعيم الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده لاستنكار هذا القرار, كما وطالب حركة حماس بعدم التفريط بوزارة الأسرى.
ومن جانبه، أشار الأسير المحرر أحمد الفليت إلى أن هذا التوقيت هو قاتل بالنسبة للأسرى، لا سيما وأنهم يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الأربعين على التوالي.
وأوضح الفليت أن إلغاء هذه الوزارة يعيد الأسير الى دور المتسول وتنزع عنه دور الأسير المنتصر على الجلاد.
تصوير/ إبراهيم فرج






