أخبار » الصحافة الدولية

قتيلا بروكسيل ضابطان بالموساد ضالعان باغتيال المبحوح

02 آب / يونيو 2014 10:43

ارشيف
ارشيف

القدس المحتلة - الرأي

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم"، النقاب عن أن عملية الاغتيال التي نفذت في المتحف اليهودي في بروكسل "مدبرة" استهدفت ضابطين في جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي "موساد"، ويشغلان منصبَين حساسَيْن فيه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية، قولها إن القتلى يعملون في جهاز المخابرات الصهيوني "الموساد" ولهم علاقة باغتيال القيادي في "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس" محمود المبحوح الذي تم اغتياله في إمارة دبي بدولة الإمارات قبل أربعة أعوام، ولهم صلة بمقتل القيادي العسكري البارز في "حزب الله" عماد مغنية.

وأشارت إلى أن صحيفة "لوسوار" البلجيكية ستنشرمقالا لمراسلها في تل أبيب الأربعاء المقبل يوضح عملية التصفية وعن الجهة التي تقف وراءها.

وحسب تقديرات الموساد أوضحت أن العملية التي قتل فيها أربعة أشخاص أُعدت بشكل مسبق ونفذت باتقان، مؤكدة أن القتلة يعرفون المستهدفين جيدًا.

وذكرت الصحيفة أن "مريم ريفا" التي قُتلت في الهجوم عملت هي وزوجها "إيمانويل ريفا"، قبل سنوات في مكتب رئيس وزراء الاحتلال، وهما ضابطان كبيران في المخابرات.

وألمحت إلى أن المستهدفين يشغلون "وظائف حساسة" تطلق على أولئك الذين يعملون في وظائف تصنف بأنها سرية ولها علاقة بجوانب معينة مثل الدفاع والأمن والاستخبارات.

ونقلت الصحيفة عن مراسل صحيفة "لوسوار" تأكيده أن مريم وزوجها نفذا مهام لمدة أربع سنوات بالسفارة الصهيونية في برلين بألمانيا، وقد انتهت هذه المهمة قبل نحو سنة.

ونوهت إلى أن عمانوئيل عمل سابقا في منظمة "ناتيف"، وهو جهاز مخابراتي صهيوني صغير تم إنشاؤه في خمسينيات القرن الماضي لتعزيز ترحيل اليهود إلى دولة الاحتلال، وخاصة يهود الدول الشيوعية خلال الحرب الباردة، وأوقف عملياته منذ بضع سنوات ليهتم حاليا فقط بمساعدة من يريد الرحيل إلى الكيان من الدول الشرقية.

وكان المدعي العام بباريس فرانسوا مولان قد أعلن أن الفرنسي مهدي نينموش البالغ 29 عاما والذي أوقف، أمس الأحد، لاتهامه بالعملية كان يحمل معه عند توقيفه شريط فيديو يتحدث فيه عن الجريمة التي راح ضحيتها أربعة أشخاص، وعن الأسلحة التي من المفروض أن تكون قد استعملت فيها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟