غزة – الرأي:
باركت لجان المقاومة في فلسطين إعلان حكومة التوافق، والتي تشكل المسمار الأخير في نعش الانقسام الفلسطيني البغيض، آملة أن يؤسس انطلاق عمل الحكومة لإعادة أجواء الوحدة ولم الشمل الوطني.
وأكدت لجان المقاومة في بيان وصل "الرأي" الاثنين، بأن المقاومة المسلحة ستبقى الخيار الإستراتيجي لشعبنا الفلسطيني من أجل استرداد أرضه وتحرير مقدساته من الدنس الصهيوني، داعية الحكومة الفلسطينية الجديدة أن تكون سنداً وعوناً لمقاومة شعبنا في مواجهة آلة البطش الصهيونية .
وطالبت لجان المقاومة الحكومة الجديدة بأن تتصدر للقضايا المركزية للشعب الفلسطيني وتنافح وتدافع عنها على كافة المستويات في مواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية .
ودعت لجان المقاومة إلى تعزيز خيار المواجهة مع العدو الصهيوني وانتزاع حقوق أسرانا الأبطال في الحرية دون قيد أو شرط، داعية الحكومة الجديدة إلى مساندة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية لليوم الــ40 على التوالي .

