غزة – الرأي:
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية، أن المقاومة لن تلقي السلاح وستبقيه موجهاً نحو الاحتلال، وستظل مصممه على تحرير القدس والأسرى.
ووجه هنية خلال كلمة له بفعالية المسيرة العالمية إلى القدس، رسالة للأسرى في سجون الاحتلال، دعاهم فيها للثبات والصبر، مؤكداً أن الشعب والمقاومة لن يخلوهم، وأن نصرهم بات قريب، وأن إرادة السجان لن تهزهم إرادة الأسرى.
وأكد خلال كلمته قبالة مقر الصيلب الأحمر في قطاع غزة، أن حركته قاتلت بشرف مع الحكومة وقبلها، وستظل كذلك حتى تحرر الأرض والأسنان، مشدداً على بطلان كل ما يقوم به الاحتلال بحق القدس من سعى لتغير الحقائق بها.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لن ينسى أو يخذل الأسرى الذين يديرون معركة مع الاحتلال من خلف القضبان، لافتاً إلى أن المقاومة قادة على أن تحررهم كما فعلت من قبل.
وأكد على أهمية وجود موقف عربي وإسلامي تجاه قضية القدس والأسرى، وأن تعلي الأمة من شأن القدس في حاضرها وواقعها، مشيدًا بالفعاليات التي تدعمهم سواء في فلسطين أو العالم، داعيا إلى المزيد من الخطوات التضامنية.
وقال إن أصوات الأسرى في الزنازين مسموعة من قبل شعبنا بعد الله وستلبيها المقاومة، في ظل صم العالم لأذانه ووقوفه مع الظالمين.
ودعا إلى تشكيل جيش القدس في كل بلد إسلامي وعربي، لافتاً إلى أن كتائب القسام وفصائل المقاومة هي جزء من هذا الجيش لتحرير القدس وكل فلسطين، مشيداً بدور المرابطين في المسجد الأقصى.
وأكد أن الوحدة هي سر قوتنا التي ستحرر القدس، لافتاً إلى أن قرار الوحدة جاء من وعي وإدراك ومسئولية كاملة، بحيث تم تحقيق الخطوة الأولى في إنهاء الانقسام.
وشدد أن حركته لن تفرط ببرنامج المقاومة تحت أي ظرف من الظروف، مشيرا إلى أن المرحلة القادمة تحتاج إلى صبر وتعاون وتراكم لبناء جسور الثقة "وهذه مسئولية القيادة والشعب أن القيادات التي ترقى لمستوى شعبها".
ولفت إلى أن حركته لن تغادر الوطن والأمانة ولن تلقي البندقية وستضل في موقع الخدمة لهذا الشعب، مؤكداً أنه بالخروج من الحكومة لم نستقيل من فلسطين والمسئولية الوطنية.
وأشار هنية إلى أن ما حصل أمس من تواصل مع أمير قطر جاء من أجل توفير شبكة الأمان المالي لحكومة التوافق الوطني من موقع المسئولية الوطنية من أي موقع نكون فيه.

