الضفة المحتلة – الرأي:
عمت مدن ومحافظات الضفة المحتلة، مسيرات تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" لليوم الـ44 على التوالي.
وفي بلدة بت آمر شمال الخليل، قمع جنود الاحتلال مسيرة تضامنية مع الأسرى، وأصابوا شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة مستخدمة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى وقوع هذا العدد من المصابين.
وأوضحوا أن جنود الاحتلال اعتلوا منزل المواطن أحمد يونس أبو عياش لمراقبة تحركات المواطنين في البلدة، كما احتجزوا المواطنين ومركباتهم في منطقة عصيدة.
وفي مدينة جنين نظمت "فتح"مسيرة ووقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة وجابت شوارع القرية، وندد المشاركون فيها بممارسات الاحتلال بحق أسرانا.
وأكد متحدثون في المسيرة المزيد من الحراك والتضامن مع أسرانا الذين يتهددهم خطر الموت، محملين الاحتلال المسؤولية الكاملة على حياتهم، ومطالبين المجتمع الدولي التحرك لإنقاذ حياتهم.
كذلك أدى مئات المواطنين صلاة الجمعة اليوم، قرب حاجز الاحتلال المقام على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، تضامنا مع أسرانا المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
وأكد خطيب الجمعة أهمية تضافر الجهود للوقوف إلى جانب أسرانا البواسل، وإيصال رسالتهم للعالم اجمع بالتحرك الفوري والعاجل للتدخل من أجل وقف انتهاكات الاحتلال بحقهم.
وقال مشاركون إن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وفي مدينة سلفيت استمرت، الفعاليات الشعبية والوطنية الداعمة للأسرى المضربين عن الطعام.
وفي هذا السياق، احتشد العديد من المواطنين في خيمة التضامن والاعتصام وسط مدينة سلفيت في شارع الداخلية، معربين عن إدانتهم لما يمارسه الاحتلال بحق الأسرى، وبخاصة الإداريين المضربين عن الطعام لليوم 44 على التوالي.
كما نظم متضامنون مع الأسرى وعدد من أقراب الأسرى اعتصاما مقابل المسجد الشرقي شرق سلفيت، رفعوا خلالها يافطات تؤكد عدم شرعية الاحتلال وأخرى تطالب المنظمات الحقوقية والدولية وصناع القرار للتدخل لإرغام إسرائيل على وقف عدوانها بحق الحركة الأسيرة.
كذلك شارك المئات من المواطنين وأسرى محررين ، من بلدة يعبد والقرى المجاورة لها بمدينة جنين، في مسيرة ووقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الـ44 على التوالي، وذلك تلبية لدعوة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في جنين، وبالتعاون مع فعاليات وقوى يعبد، جنوب غرب جنين.
وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد يعبد الكبير وجابت شوارع البلدة رفع المشاركون فيها شعارات ويافطات وصور للأسرى وشعارات تطالب بحرية الأسرى، وبمزيد من الحراك والتضامن معهم، وأخرى تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، وتطالب المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته.
وردد المشاركون هتافات منددة بالاحتلال وجرائمه بحق المعتقلين الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية.
وانتهت المسيرة بوقفة خطابية، طالب خلالها الأسير المحرر الوزير السابق وصفي قبها، منظمات المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بسرعة وضرورة التدخل لإنقاذ حياة الأسرى القابعين داخل سجون الاحتلال وإجبار سلطات الاحتلال على التوقف عن الاعتقال الإداري بعد دخولهم مرحلة الخطر الحقيقي.
وشدد على أن الوحدة الوطنية هي السياج الحامي للمشروع الوطني، ولكي يتمكن شعبنا من الاستمرار في النضال حتى إحقاق حقوقنا المشروعة وفي المقدمة تبييض السجون.

