تأمل صحيفة "وول ستريت" الاميركية في أن ترى الساعات الذكية للشركة العملاقة ابل هذا العام لتدفع سعر سهمها في البورصة ولتنهي جفاف تكنولوجي استمر خمس سنوات لأدوات ذكية رائدة.
وذكرت صحيفة نيكي اليابانية ان شركة أبل تستعد لبيع أول ساعات ذكية في تشرين الأول في حين تهدف الشركة إلى إنتاج ما بين ثلاثة إلى خمسة ملايين ساعة ذكية شهريا مبدئيا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر بالصناعة قولها إنه مازال يجري وضع اللمسات الأخيرة على مواصفات هذه الأجهزة التي من المرجح أن تتضمن أجهزة استشعار تجمع بيانات صحية ابتداء من مستوى السكر في الدم وحجم استهلاك السعرات الحرارية إلى النشاط خلال النوم.
وتوقعت الصناعة منذ فترة طويلة أن تكشف أبل عن نوع من الساعات الذكية في أعقاب اطلاق شركة سامسونغ الكترونيكس ساعات غالاكسي جير.
وكان المدير التنفيذي تيم كوك قد وعد بانتاج "فئات انتاج جديدة" في 2014.
ويواجه تيم كوك، المدير التنفيذي لشركة أبل، العديد من الاسئلة التي يتمحور جوهرها حول قدرة أبل على تحقيق المعجزة مرة أخرى، وهل تستطيع الشركة، التي قلبت صناعة الهواتف الذكية رأسا على عقب عندما طرحت هاتف "أي فون" لأول مرة عام 2007، وعندما كشفت عن ابتكار "أي باد" عام 2010 الذي بات جزء رئيسا من حياة الملايين اليوم، تحقيق قفزة جديدة في عالم الابتكار التكنولوجي؟.
في الوقت الذي بقيت أنظار الاف المبرمجين والمبتكرين لتطبيقات أبل فيه متحلقة حول كوك وفريق عمله، يستعد العملاق التكنولوجي لإطلاق مبادرة "المنزل الذكي" الذي سيتمكن فيه هاتف "أي فون" وجهاز "أي باد" من التحكم في انظمة الانارة والتدفئة وأجهزة المبرد، وكذلك طرح "كتاب الصحة" الذي يضم تطبيقات تساعد مستخدم أي فون على جمع معلومات عن حالته الصحية بشكل عام.
لكن مراقبين يعتبرون ان كل ما اعلنت عنه "أبل" غير كاف ليتناسب مع المكانة التي حققتها الشركة كأكبر كيان تكنولوجي في العالم. فأرباح "أبل" تخطت أرباح غوغل ومايكروسوفت مجتمعتين، واستحوذت مبيعات "أي فون" على 10 بالمئة من اجمالي مبيعات الهواتف المحمولة في العالم، لتأتي في المركز الثالث بعد عملاق الهواتف "نوكيا"، وسامسونغ، المنافس الاشرس لـ "أبل".
ووجه باسكال امانويل غوربي المحلل التكنولوجي، في تصريحات لصحيفة "الغارديان" البريطانية، انتقادات لاذعة لإدارة الشركة. وقال ان كل ما تفعله الشركة الان مكررا، "فهي تعكف فقط على تقديم سماعات الأذن ومقاطع موسيقية، هذا ليس منطقيا".
كتلة الصحفي و"سنابل" يفتتحان دورة في الذكاء الاصطناعي للصحفيين

