دمشق – الرأي:
أستشهد أمس الثلاثاء، طفلان لاجئان فلسطينيان من مخيمات اللجوء في سوريا، جراء تجدد القصف والمواجهات منذ بدء الأحداث في سوريا.
وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" في بيان وصل "الرأي" الأربعاء، إن الطفل "منير أنور السعدي" قضى إثر القصف الذي استهدف مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين.
كذلك أفادت باستشهاد الطفلة "هيفاء الحاج سيدو" متأثرة بجراحها التي أصيبت بها إثر قصف سابق تعرض له حي العـدوي بدمشق.
وأوضحت أن مخيم "خان الشيخ" للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، تعرض للقصف بالبراميل المتفجرة مما أسفر عن دمار كبير في منازل ومحال المدنيين، في حين يشهد المخيم والمناطق المجاورة له تصاعداً في حدة الأعمال العسكرية خلال الأشهر القليلة الماضية.
كذلك تعرض مخيم "درعا" جنوبي سورية لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة، مما أسفر عن وقوع ضحية وعدد من الجرحى، إضافة إلى دمار كبير في أحياء المخيم.
وشهد مخيم "النيرب" للاجئين الفلسطينيين في حلب قصفا بأحد الصواريخ محلية الصنع والذي أصاب جامع "فلسطين" في المخيم في حين اقتصرت الأضرار على الماديات.
كذلك تعرض مخيم "العائدين" لحملة اعتقال واسعة، شملت كلا من الأخوين "محمد حسين فضة" و"أحمد حسين فضة" من أبناء المخيم، وهما في العقد الثالث من العمر، من أهالي قرية البصة في فلسطين.
ولفتت إلى أن "الأونروا" أعلنت أن "76" ألف لاجئ فلسطيني من سوريا غادروا الأراضي السورية بسبب الأحداث الأخيرة إلى دول أخرى، أي ما نسبته 15 % من العدد الإجمالي والبالغ حوالي 440 ألف لاجئ بحسب الأونروا.
كما أشار التقرير إلى أن عدد اللاجئين الذين غيروا أماكن سكنهم داخل سوريا، تجاوز 194 ألف لاجئ أي ما نسبته 37% من العدد الإجمالي للفلسطينيين، فيما لم يشير التقرير إلى الدول التي هاجر إليها فلسطيني سوريا.

