غزة- الرأي-ميسرة شعبان
أوضح الشيخ د.ماهر السوسي أستاذ مشارك لدى كلية الشريعة والقانون الجامعة الإسلامية، أن الزوجة المسلمة أمرت بطاعة زوجها وتوقيره وإجلاله فلا يجوز لها سبه ولعنه وإيذاؤه، فالسب واللعن محرم على المسلم بوصفه مسلماً ولو لغير الزوج فكيف إذا كان في حق الزوج الذي أمر الله جل وعلا بمزيد طاعته وإجلاله.
واستشهد الشيخ السوسي لوكالة" الرأي" بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم"المسلم ليس بلعان ولا طعان" كما قال رسول الله:" سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".
ونوه أن الزوجة التي تلعن زوجها تعد آثمة وعاصية لله تعالى ويعظم ذنبها، مضيفاً: "وهذا يعني أن إسلام هذه المرأة لم يكتمل بعد، وأنه ضعيف، إضافة إلى سوء أدبها، وسوء خلقها".
وأكد أن الإسلام نهى عن سوء الأدب وسوء الخلق، وأمر المرأة بطاعة زوجها في غير معصية.
وبشأن حكم امرأة لعنت زوجها بسبب شجار بينهم، فهل تحرم على زوجها، بين السوسي أن لعنها له لا يحرمها عليه فقط اخطأت وأساءت وظلمت.
ونصح د. السوسي الزوجة المسلمة أن تتوب إلى الله تعالى وتعتذر عما فرط منها في حق زوجها فهي مأمورة بحسن معاشرة الزوج والتزام الأدب والاحترام معه ولين الجانب والبعد عن الجفاء والفظاظة، وذلك لعظيم حقه عليها.
حيث قال الله تعالى: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ {النساء:34}.
وقال:"ينبغي أن تعلم أن من أعظم الأعمال التي تقربها من الله هو طاعتها لزوجها"، مستذكراً الحديث الشريف عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة". أخرجه الترمذي وحسنه.
وأضاف الشيخ أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال:" لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . أخرجه الترمذي بإسناد حسن ،
إلى ذلك نصح الشيخ السوسي الزوج أن يصبر ما أمكن، وأن يتجاوز عما يمكن التجاوز عنه ويعامل زوجته بالحسنى.

