وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

بالصور| صيادو غزة .. يأملون زيادة مساحة الصيد بعد المصالحة

11 آيار / يونيو 2014 04:05

صيادون أثناء ممارسة مهنة الصيد في عرض البحر
صيادون أثناء ممارسة مهنة الصيد في عرض البحر

غزة- الرأي- ربيع أبو نقيرة

يعلق الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة آمالًا كبيرة على زيادة مدى المسافة المسموح لهم بالصيد فيها، وكذلك سماح السلطات المصرية لهم بالصيد في مياهها في ظل حكومة التوافق الوطني، وإتمام المصالحة الوطنية.

ويعول الصياد خليل حسونة على حكومة التوافق على زيادة مساحة الصيد المتاحة أمامهم، من خلال الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل السماح لهم بالتنقل بحرية في المساحة المسموح لهم الصيد فيها وهي ستة أميال والعمل على زيادتها، وكذلك من خلال التنسيق مع السلطات المصرية للسماح لهم بالدخول في مياههم والصيد فيها بحرية.

ويتمنى الصياد حسونة كما يروي خلال حديثه لـ "الرأي" فتح البحر أمامه والصيادين مثله، بأي طريقة كانت، خاصة أنه يعيل أفراد عائلته من خلال مهنة صيد الأسماك التي ورثها عن والده وعاش حياته في غمارها بحلوها ومرها.

بدوره، طالب الصياد يوسف النجار حكومة التوافق الوطني بضرورة العمل على توفير الوقود الخاص بقوارب الصيد الصغيرة بأسعار خاصة للصيادين، للاستمرار بالعمل في مهنتهم خاصة أن ثمن الوقود مرتفع جدا ولا يستطيع الصياد تغطية تكاليفه في ظل شح موسم الصيد.

ويوضح النجار لـ "الرأي" أن الاحتلال "الإسرائيلي" لا يسمح للصيادين بتجاوز مسافة الثلاثة أميال في حين أن المسافة المسموح بها ستة أميال، مما يقيد حركة الصيادين، داعياً الحكومة بالتحرك الجاد من أجل زيادة مدى الصيد أمامهم.

ويشير إلى أن دخول البحر أصبح صعباً في ظل الاعتداءات الصهيونية المستمرة بحق الصيادين والتي كان آخرها اعتقال أربعة منهم وإطلاق سراح اثنين دون الآخرين.

يذكر أن وتيرة الاعتداءات "الإسرائيلية" ازدادت في الآونة الأخيرة بحق الصيادين سواء باعتقالهم أو اطلاق النار عليهم ومصادرة "حسكاتهم" وقوارب الصيد الصغيرة التي يعتاشون من خلالها في مهنة صيد الأسماك.

واعتقلت بحرية الاحتلال فجر الأربعاء الماضي 4/ حزيران الصيادين رامز جمعة وعماد منصور أثناء ممارسة عملها في عرض بحر رفح جنوب قطاع غزة، وصادرت حسكة وقارب كانا على متنهما خلال عملهم في الصيد ونقلتهم إلى ميناء أسدود، عقب إطلاق وابل من الرصاص عليهم.

وكذلك اعتقلت قبلها بيومين صيادين شقيقين من عائلة البردويل أثناء ممارسة مهنة الصيد قبالة شواطئ رفح، واطلقت سراحهما بعد ساعات احتجازهم في البحر

ويعمل حوالي 3500 صياد فلسطيني في مهنة الصيد في قطاع غزة الذي يقطنه 1.8 مليون نسمة ويعانون من حصار إسرائيلي خانق منذ صيف العام 2007.

ويفرض الاحتلال "الإسرائيلي" حصارًا بحريًا وبريًا وجويًا على غزة،  منذ كانون الثاني 2006.

ومضى موسم صيد سمك السردين سريعاً، والذي طالما انتظره الصيادون طويلا، دون أن يسجلوا أرقاماً كبيرة في عملية الصيد، بسبب غياب الظروف الجوية التي تساعد على هجرة الأسماك من جانب، وتقييد الاحتلال حركة الصيد لمساحة الستة أميال من جانب آخر، وفق مسئول العلاقات العامة في نقابة الصيادين عمر صلاح.

ويوصف موسم السردين الحالي الذي بدأ مطلع شهر إبريل الماضي وينتهي نهاية شهر يونيو بأسوأ المواسم التي مرت على الصياد الفلسطيني، عازياً ذلك إلى تدابير رب العالمين إضافة إلى ارتفاع ثمن الوقود وتقييد حركة الصيادين مسافة الستة أميال، وكذلك ضيق حوض الميناء الذي يستوعب مئات المراكب والصيادين. 

تصوير/ ضياء الأغا 


متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟