وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 152 صحفياً وصحفيةً بعد ارتقاء الصحفي سليم الشرفا وكالة الرأي الفلسطينية وزارة الأسرى: ارتفاع عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 54 شهيداً أسيراً خلال حرب الإبادة الجماعية وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: إعدام الاحتلال "الإسرائيلي" للدكتور الطبيب إياد الرنتيسي داخل السجون جريمة مُروّعة تستوجب تحقيقاً دولياً ونطالب بالإفراج عن 310 من الكوادر الطبية وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: غزة تتجه للمجاعة بشكل متسارع والاحتلال والإدارة الأمريكية يقودان مؤامرة لمنع وصول المساعدات والبضائع إلى شعبنا ونطالب بتدخل دولي فوري وعاجل وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية يستخدمون المساعدات والغذاء كأداة للضغط السياسي ضد المدنيين في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (255) وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 151 صحفياً وصحفيةً وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: منع الاحتلال "الإسرائيلي" إدخال الأضاحي يكشف عن بشاعة الوجه الإجرامي للاحتلال وللإدارة الأمريكية بدعم الإبادة وحرمان شعبنا من الاحتفال بعيد الأضحى وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي يوثّق بالأرقام حقائق مهمة عن واقع أطفال غزة في ظل حرب الإبادة وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: الاحتلال يُصعّد حرب التجويع شمال غزة والكارثة الإنسانية تتسارع
أخبار » تقارير

بالصور| صيادو غزة .. يأملون زيادة مساحة الصيد بعد المصالحة

11 حزيران / يونيو 2014 04:05

صيادون أثناء ممارسة مهنة الصيد في عرض البحر
صيادون أثناء ممارسة مهنة الصيد في عرض البحر

غزة- الرأي- ربيع أبو نقيرة

يعلق الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة آمالًا كبيرة على زيادة مدى المسافة المسموح لهم بالصيد فيها، وكذلك سماح السلطات المصرية لهم بالصيد في مياهها في ظل حكومة التوافق الوطني، وإتمام المصالحة الوطنية.

ويعول الصياد خليل حسونة على حكومة التوافق على زيادة مساحة الصيد المتاحة أمامهم، من خلال الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل السماح لهم بالتنقل بحرية في المساحة المسموح لهم الصيد فيها وهي ستة أميال والعمل على زيادتها، وكذلك من خلال التنسيق مع السلطات المصرية للسماح لهم بالدخول في مياههم والصيد فيها بحرية.

ويتمنى الصياد حسونة كما يروي خلال حديثه لـ "الرأي" فتح البحر أمامه والصيادين مثله، بأي طريقة كانت، خاصة أنه يعيل أفراد عائلته من خلال مهنة صيد الأسماك التي ورثها عن والده وعاش حياته في غمارها بحلوها ومرها.

بدوره، طالب الصياد يوسف النجار حكومة التوافق الوطني بضرورة العمل على توفير الوقود الخاص بقوارب الصيد الصغيرة بأسعار خاصة للصيادين، للاستمرار بالعمل في مهنتهم خاصة أن ثمن الوقود مرتفع جدا ولا يستطيع الصياد تغطية تكاليفه في ظل شح موسم الصيد.

ويوضح النجار لـ "الرأي" أن الاحتلال "الإسرائيلي" لا يسمح للصيادين بتجاوز مسافة الثلاثة أميال في حين أن المسافة المسموح بها ستة أميال، مما يقيد حركة الصيادين، داعياً الحكومة بالتحرك الجاد من أجل زيادة مدى الصيد أمامهم.

ويشير إلى أن دخول البحر أصبح صعباً في ظل الاعتداءات الصهيونية المستمرة بحق الصيادين والتي كان آخرها اعتقال أربعة منهم وإطلاق سراح اثنين دون الآخرين.

يذكر أن وتيرة الاعتداءات "الإسرائيلية" ازدادت في الآونة الأخيرة بحق الصيادين سواء باعتقالهم أو اطلاق النار عليهم ومصادرة "حسكاتهم" وقوارب الصيد الصغيرة التي يعتاشون من خلالها في مهنة صيد الأسماك.

واعتقلت بحرية الاحتلال فجر الأربعاء الماضي 4/ حزيران الصيادين رامز جمعة وعماد منصور أثناء ممارسة عملها في عرض بحر رفح جنوب قطاع غزة، وصادرت حسكة وقارب كانا على متنهما خلال عملهم في الصيد ونقلتهم إلى ميناء أسدود، عقب إطلاق وابل من الرصاص عليهم.

وكذلك اعتقلت قبلها بيومين صيادين شقيقين من عائلة البردويل أثناء ممارسة مهنة الصيد قبالة شواطئ رفح، واطلقت سراحهما بعد ساعات احتجازهم في البحر

ويعمل حوالي 3500 صياد فلسطيني في مهنة الصيد في قطاع غزة الذي يقطنه 1.8 مليون نسمة ويعانون من حصار إسرائيلي خانق منذ صيف العام 2007.

ويفرض الاحتلال "الإسرائيلي" حصارًا بحريًا وبريًا وجويًا على غزة،  منذ كانون الثاني 2006.

ومضى موسم صيد سمك السردين سريعاً، والذي طالما انتظره الصيادون طويلا، دون أن يسجلوا أرقاماً كبيرة في عملية الصيد، بسبب غياب الظروف الجوية التي تساعد على هجرة الأسماك من جانب، وتقييد الاحتلال حركة الصيد لمساحة الستة أميال من جانب آخر، وفق مسئول العلاقات العامة في نقابة الصيادين عمر صلاح.

ويوصف موسم السردين الحالي الذي بدأ مطلع شهر إبريل الماضي وينتهي نهاية شهر يونيو بأسوأ المواسم التي مرت على الصياد الفلسطيني، عازياً ذلك إلى تدابير رب العالمين إضافة إلى ارتفاع ثمن الوقود وتقييد حركة الصيادين مسافة الستة أميال، وكذلك ضيق حوض الميناء الذي يستوعب مئات المراكب والصيادين. 

تصوير/ ضياء الأغا 


متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟