الضفة المحتلة – الرأي:
أصيب ظهر اليوم الجمعة، ثلاثة صحفيين بجروح والعشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بجروح وحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال قمع الاحتلال لمسيرات الضفة الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وقمعت قوات الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعية غرب مدينة رام الله، وأصابت عدد من المشاركين، بجروح وعشرات حالات الاختناق عقب اعتدائها على المشاركين في المسيرة.
وقالت مصادر محلية إن إن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة بقوة عند اقترابها من جدار الفصل العنصري، ما أدى إلى إصابة المصور الصحفي عباس المومني برصاصة مطاطية بالخاصرة، ومصور تلفزيون فلسطين شامخ جاغوب بقنبلة غازية بالبطن، والمصور الصحفي هيثم الخطيب بقنبلة غازية بالبطن، إضافة إلى العشرات من المواطنين ونشطاء السلام الإسرائيليين والمتضامنين الأجانب بحالات الاختناق الشديد.
وانطلقت المسيرة من وسط القرية عقب صلاة الجمعة، لرفض الاستيطان وجدار الفصل العنصري، وفاء وانتصارا للأسرى الإداريين في معركة الأمعاء الخاوية.
كذلك قمعت قوات الاحتلال مسيرة النبي صالح الأسبوعية، المناهضة لاستيطان وجدار الفصل، وأصابت العشرات بحالات اختناق الرصاص المطاطي.
وأكد مشاركون في المسيرة أن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة فور خروجها من القرية من جهة مستوطنة "حلاميش" بإطلاق قنابل الغاز والصوت والعيارات المطاطية بكثافة.
وذكروا أن قوات الاحتلال أطلقت مجموعة من الكلاب البوليسية المدربة لمنع تقدم المواطنين، وأنه بسبب وجود عدد كبير من الأطفال، وبسبب كثافة نيران الاحتلال لم يتمكنوا من الوصول إلى الأراضي المصادرة.
كذلك أصيب بعد ظهر اليوم، العشرات من المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية بحالات اختناق بعد أن هاجمتهم قوات الاحتلال باستخدام قنابل الغاز السام والصوت، والعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط عند اقترابهم من المدخل الرئيسي للقرية المغلق منذ نحو 13 عاما.
وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد عمر بن الخطاب، نصرة للأسرى، وتنديدا بالاحتلال والاستيطان، يتقدمها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول وعدد من المتضامنين الأجانب، بمشاركة العشرات من أبناء من القرية والبلدات والقرى المجاورة.
ووفق شهود عيان فإن المواطنين واصلوا المكوث على مقربة من المدخل المغلق رغم كثافة إطلاق النار من قبل جنود الاحتلال، وأنهم نصبوا خيمة اعتصام مناصرة للأسرى المضربين عن الطعام.
وقمع الاحتلال كذلك مسيرة المعصرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، وأصابت عدد من المشاركين بالاختناق.
وانطلقت المسيرة تحت شعار دعم الأسرى المضربين من وسط القرية صوب جدار الضم والتوسع العنصري المقام على حساب أراضي "المعصرة"، إلا أن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل الشارع الرئيسي، ومنعوا المشاركين من الوصول صوب أراضيهم المصادرة.
ونظم المشاركون في المسيرة اعتصاما بمحاذاة المناطق المصادرة، تحدث خلاله عدد من ممثلي القوى الوطنية والفعاليات الشعبية مشيدين بصمود الحركة الأسيرة.
كما طالب المتحدثون بتضافر الجهود للاستمرار في الفعاليات التضامنية الداعمة للأسرى وصولا إلى إغلاق ملف الاعتقال الإداري.

