الفريديس – الرأي:
نظمت مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين، مساء أمس، مسيرة "مشاعل" في بلدة الفريديس تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام في إطار ما بات يعرف "معركة الأمعاء الخاوية" التي يخوضها الأسرى داخل سجون الاحتلال منذ أكثر من 55 يومًا.
وتأتي هذه المسيرة، ضمن فعاليات ونشاطات سياسية وشعبية تنظمها مؤسسة يوسف الصديق في بلدان مختلفة نصرة للأسرى تحت شعار "مي + ملح = كرامة" .
هذا وشارك المئات في المسيرة التي تقدمها الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية ولجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، والأستاذ فراس عمري مدير مؤسسة يوسف الصديق وقيادات الحركة الإسلامية في الفريديس.
وانطلقت المسيرة من المسجد القديم بعد صلاة المغرب لتجوب شوارع وحارات البلدة. ورفع المشاركون المشاعل ورايات التوحيد والأعلام الفلسطينية ويافطات تناصر الأسرى وصور لهم.
وقال الشيخ رائد صلاح: "أن الشعب الفلسطيني لا يهاب السجون إن كانت في سبيل الله والانتصار لحقه في أرضه ومقدساته في وطنه"، مشيراً إلى تضحيات الفلسطينيين منذ فرض الاستعمار البريطاني على فلسطين عام 1918
وتابع: "إن لسان حالهم كان وما زال يقول "يا ظلام الليل خيّم إننا نهوى الظلاما، ليس بعد الليل إلا نور فجر يتسامى".
كما وأكد صلاح قائلاً: "إن زوال الاحتلال الإسرائيلي والظلم لهو قريب,و سيحمل الأسير ابن الفريديس إسلام مرعي من حيث انطلقت المسيرة من مسجد القديم وهم محمول على الأكتاف بفرحة الحرية والعودة إلى عائلته".

