غزة – الرأي/ محمد السقا
قال وكيل مساعد المصادر الطبيعية بوزارة الزراعة، صالح بخيت، إن الشراكة والعمل الثنائي مع مؤسسة قطر الخيرية ساعد الكثير من الشبان العاطلين عن العمل في تعلم مهنة تساعدهم في كسب قوتهم.
وأوضح بخيت خلال حفل ختام مشروع تدريب وتطوير قدرات أبناء الصيادين , أن 120 شاب من أبناء الصيادين استفادوا من دورات تدريب مهني أجرتها وأشرفت عليها مؤسسة قطر الخيرية.
وأضاف "لقد استفاد أبناء الصيادين وهم فئة كبيرة ومعدومة في المجتمع من هذا البرنامج بشكل جيد, حيث تعلموا كل حسب رغبته, العديد من المهن التي تساعدهم على إعالة أنفسهم وتحسين دخل عائلاتهم"
بدوره قال مدير المشاريع بمؤسسة قطر الخيرية محمود عبد الرحمن، إن مؤسسته قدمت الدعم والتمويل لعائلات الصيادين في الحربين الأخيرتين على قطاع غزة, وأن مشروع تنمية وتطوير قدرات أبناء الصيادين هو مشروع مستدام.
وأوضح عبد الرحمن أن 120 شاب استفادوا من 13 دورة تدريبية في صيانة المحركات الميكانيكية وصيانة الجوالات والحاسوب, بالإضافة لتعلم مهن أخرى كالحياكة والسباكة والكهرباء.
ومن جهته قال نقيب الصيادين نزار عياش، إن عائلات الصيادين التي تبلغ 150 ألف نسمة من مجمل سكان قطاع غزة هم فئة بحاجة للدعم وتقديم المساعدة لهم دائما.
وأثنى عياش على فكرة المشروع الممول من مؤسسة قطر الخيرية والخارجية القطرية قائلا "فكرة المشروع جديدة ونوعية, فقد اعتاد المانحين أن يقدموا المساعدات لأهالي قطاع غزة على شكل هبة أو منحة؛ ولكن هذا المشروع لا يعطي مساعدة بل يعطي فكرة فقد تعلم الشباب مهنة تؤهله للعمل في مؤسسات أو وظيفة أو مشروع خاص.
الشاب محمد النجار 21 عام هو أحد المستفيدين من المشروع يقل لـ"الرأي", لقد تعلمت مهنة الكهرباء المنزلية وأنا الآن أستطيع أن أكون كهربائي يذهب للمنازل ليصلح أي خلل ويتقاضى أجراً جيداً.
وطلب محمد كافة المؤسسات الدولية المانحة تنفيذ مشاريع كهذا تخدم الشباب بعد انتهاء المشروع.
يذكر أن مؤسسة قطر الخيرية كانت قدمت مساعدات عينية ومادية لعائلات الصيادين خلال الأعوام السابقة بدعم من الخارجية القطرية.

