وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

تعاون أمني غير مسبوق رغم الاستخفاف الإسرائيلي

29 آيار / سبتمبر 2009 11:09

ياسر الزعاترة

منذ أكثر من عامين وشعبنا الفلسطيني يتابع بمرارة ذلك المستوى من التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي يتم تحت إشراف الجنرال الأمريكي كيث دايتون الذي بدأ عمله قبل أوباما، ثم استمر بعده، وصولاً إلى تبشيره بالفلسطيني الجديد الذي يمارس ذلك التعاون بعقل مفتوح وهمة عالية.

خلال العامين الماضيين، وفيما يقبع في سجون الاحتلال حوالي عشرة آلاف معتقل، حدث مراراً أن تاه مستوطنون (الأرجح أنهم كانوا يقومون بمهمات أمنية) في بعض مدن وقرى الضفة الغربية، فجرى اعتقالهم من طرف أمن السلطة، ثم سلموا سالمين غانمين للجهات الإسرائيلية، في مقابل هذا الحنان على المستوطن الإسرائيلي الذي يسرق الأرض ويقمع أهلها، كان أمن السلطة يمارس قسوة رهيبة بحق المقاومين من حماس والجهاد، حيث الاعتقالات والتعذيب الذي أفضى خمس مرات إلى الموت، ومن ثم انتزاع الاعترافات وتحويلها إلى الجانب الإسرائيلي، فضلاً عن سائر أشكال الاستهداف التي طالت خيرة رموز الشعب الفلسطيني.

قبل أيام شاهد الفلسطينيون في بيت لحم واقعة غير مسبوقة أصابتهم بالذهول، وتمثلت في قيام الجنرال آفي مزراحي قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بجولة في مدينة بيت لحم بحماية مشتركة من الأمن الإسرائيلي والأمن الفلسطيني، الأمر الذي لم يعلق عليه أياً من المسؤولين الفلسطينيين.

هي إذن "جرأة" غير مسبوقة على الإطلاق من طرف قيادة السلطة: الأمنية منها والسياسية، لكن الأسوأ أنها تشير إلى طبيعة هذا "الفلسطيني الجديد" الذي أنتجه الجنرال دايتون، والذي لم يعد يعرف صديقه من عدوه، ما يجعله أقرب إلى الروح اللحدية (نسبة إلى الجنرال أنطوان لحد) منه إلى الروح الوطنية.

المفارقة أن يحدث ذلك في ذات اليوم الذي كان فيه الجيش الإسرائيلي يتوغل في عدد من مناطق الضفة ليعتقل تسعة فلسطينيين من رجال المقاومة، الأمر الذي يتكرر بشكل يومي بعلم ومعرفة ضباط الارتباط في السلطة، لاسيما أن أولئك المطلوبين غالباً ما يتركون لأن الطرف الإسرائيلي يفضل اعتقالهم، فيما يعاود الأمن الفلسطيني اعتقالهم حال الإفراج عنهم، وهي ظاهرة باتت معروفة، أعني تنقل شباب حماس ورجالها بين السجون الإسرائيلية والفلسطينية.

المصيبة بالطبع أن يحدث ذلك كله فيما المستوطنات تلتهم المزيد من مناطق الضفة الغربية والقدس، وفيما يستخف نتنياهو بكل مطالب السلطة ويطرح عليها الشرط تلو الشرط بمنتهى الوقاحة، مثل إصراره في كل مناسبة على اعترافها ب"إسرائيل" كدولة يهودية.

ما الذي يفعله هؤلاء، وإلى أين يسيرون بهذه القضية المقدسة؟ إنهم ماضون من دون تردد في اتجاه الدولة المؤقتة على نصف مساحة الضفة الغربية، من دون الحاجة إلى استعادة قطاع غزة بالضرورة، وهي "دولة الأمر الواقع" التي تحدث عنها سلام فياض وستقوم خلال عامين، مع العلم أن العامين المذكورين هما المدة التي ستثبت خلالها السلطة أهليتها لجوار الدولة العبرية، من خلال تعاون أمني استثنائي يخرج الجيش الإسرائيلي بعده من تجمعات السكان وتزال أكثر الحواجز، وما يؤكد التوافق في الرأي هو حديث الجنرال دايتون خلال محاضرته الشهيرة في معهد واشنطن للشرق الأدنى عن حاجته لعامين اثنين حتى يستكمل تدريب عشرة كتائب من "الفلسطينيين الجدد" تكون قادرة على القيام بمهمات الأمن في كامل الضفة الغربية. هذا هو بالضبط ما يعدنا به قادة السلطة (الأمن للمحتلين مقابل المعونات وتحسين الحياة الاقتصادية للفلسطينيين)، وهي صيغة لا تختلف كثيراً عن مشروع روابط القرى الذي ظهر منتصف السبعينات، فأية نهاية يعدنا بها أولئك؟، مع العلم أن توصلهم إلى صفقة نهائية بعد عامين سيكون أسوأ بكثير، وبالطبع لأنها ستفرّط بأهم ثوابت القضية وعلى رأسها القدس واللاجئين والسيادة (دعك من الـ78 في المئة من فلسطين التي تنازلوا عنها منذ زمن بعيد). ومع ذلك يمكنك العثور عمن يدافع عن هذا البؤس بحماسة لا تختلف عن حماسة أولئك الفلسطينيين الجدد في حماية الجنرال مزراحي.

فأين العقل والضمير بالله عليكم؟

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟