غزة – الرأي – محمد السنوار:
طالبت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، حكومة الوفاق الوطني بتحمل مسؤولياتها كافةً في حماية شعبنا بالضفة وغزة وفضح ممارسات الاحتلال والقيام بالتزاماتها الوطنية وعدم السماح بفتح ثغرات في الموقف الداخلي، داعيةً المجتمع الدولي والشعوب العربية الحرة إلى الوقوف بجانبه.
ودعا الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي، مساء الخميس، جمهورية مصر العربية لتحمل مسئولياتها تجاه صفقة تبادل الأسرى " وفاء الأحرار" التي رعتها و يقوم العدو بانتهاكها من خلال إعادة اعتقال العشرات من الأسرى المحررين.
وحذر الاحتلال من الاقدام على إبعاد القادة الفلسطينيين من الضفة المحتلة، قائلاً: "لقد جرب العدو الإبعاد وعاد خائباً أمام صلابة مبعدينا وإرادة شعبنا، ونحن نبشره بأن فتح باب الإبعاد من جديد سيفتح عليه نار جهنم".
وأوضح أبو زهري أن سياسة الاحتلال لن تنجح في كيّ الوعي الفلسطيني وأن الطريق الوحيد أمامه هو الاستسلام لإرادة المحتل، مشيراً إلى أن الشعب سيقاومه حتى إنهاء الاحتلال والتحرر من جرائمه.
وفي رسالة شديدة اللهجة وجهها لقادة الاحتلال، أضاف "لقد تجاوزنا الضعف إلى التحدي، والشكوى إلى المواجهة والانتظار إلى المبادرة، ولدينا أوراق قوتنا، والأيام بيننا".
وعد أبو زهري استفراد الاحتلال بالضفة دون غزة وبالعكس غباء عسكري، قائلاً: "دمنا واحد، وستكتشف الايام أن ثورة الشعب وانتفاضته لا تعرف الحدود وإن الألم الذي يحدثه لشعبنا سيرتد عليه غضباً ووبالاً مضاعفاً".
وشدد على أن المقاومة هي حق مشروع للشعب الفلسطيني بكل أشكالها وألوانها وذلك سعياً وراء تحرير الأرض والمقدسات والإنسان الفلسطيني والأسرى خصوصاً، مؤكداً أنه من حق أبناء الشعب الانتصار لعذابات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بغض النظر عن المسئول عن العملية.

