رام الله – الرأي:
قمعت قوات الاحتلال، بعد ظهر اليوم الجمعة، مسيرة بلعين الأسبوعية، المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، والمنددة باعتداءات الاحتلال المتواصلة بحق الفلسطينيين.
وأصيب بقمع الاحتلال عشرات المواطنين والمتضامنين العرب والدوليين، بحالات اختناق، نتيجة لاستخدام قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وشارك في المسيرة وفد من اتحاد الصحفيين العرب الذي يزور فلسطين حاليا، واستمع إلى شرح مفصل من قبل منسق اللجنة الشعبية في بلعين عبدالله أبو رحمة، حول النضال الشعبي وجدواه، وطبيعة السياسات الإسرائيلية التوسعية.
وانطلقت المسيرة من داخل القرية الواقعة إلى الغرب من محافظة رام الله والبيرة عقب انتهاء صلاة الجمعة، بمشاركة جماهيرية واسعة، وبمشاركة مجموعة من الصحفيين العرب من دول مختلفة مثل: مصر والمغرب وتونس والجزائر وموريتانيا والهند' ودول أوروبية أخرى.
وعند اقتراب المسيرة من منطقة جدار الضم والتوسع العنصري هاجمها جنود الاحتلال باستخدام الغاز وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط بكثافة، ما أدى إلى وقوع هذا العدد من المصابين، وعولجوا ميدانيا.
ورفع المشاركون في المسيرة صورا لعدد من الأسرى في سجون الاحتلال وللشهداء الذين ارتقوا خلال اليومين الماضيين، مرددين شعارات مطالبة بوقف سياسة البطش الممارسة بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

