دمشق – الرأي:
استشهد لاجئ فلسطيني، أمس السبت، جراء استمرار الهجمات والقصف على مخيمات اللاجئين في سوريا.
وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في بيان لها وصل "الرأي" نسخة عنه، بأن اللاجئ "إبراهيم العقل" قضى إثر إصابته في القصف الذي استهدف حي جرمانا بريف دمشق.
وأكدت المجموعة توقيع ممثلين عن سوريا والفصائل الفلسطينية والهيئات الأهلية والإغاثية لإتفاق تحييد مخيم اليرموك الصراع الدائر بسوريا.
وأوضحت أن الاتفاق نص على وضع نقاط تمركز حول حدود المخيم الإدارية لضمان عدم دخول أي مسلح من خارج المخيم، وتشكيل لجنة عسكرية وقوة أمنية لحفظ الأمن داخله.
كذلك نص الاتفاق على منع دخول أي شخص متهم بالقتل إلى المخيم حالياً لحين إتمام المصالحة الأهلية، مشيراً إلى أن أي شخص يريد العودة إلى المخيم وكان مسلحاً يدخل بشكل مدني.
وأشارت إلى أنه جرى التأكيد على ضمان عدم تعرض المخيم لأي عمل عسكري، إضافة إلى فتح المداخل الرئيسية اليرموك وفلسطين وتجهيز البنى التحتية، والتعهد بمنع أي مسلح من جوار المخيم ومن كافة المناطق الدخول إلى المخيم نهائياً.
وذكرت أن الاتفاق تناول تسوية أوضاع المعتقلين ووقف إطلاق النار فوراً، في حين ستحل جميع مشاكل المخيم من عودة الأهالي وكل ما يتعلق بالخدمات الأساسية، فيما سادت المخيم حالة من التفاؤل والفرح بين الأهالي إثر توقيع الاتفاق.
وفي التطورات الميدانية قالت المجموعة، إن مخيم خان الشيح بريف دمشق تعرض للقصف بأحد البراميل المتفجرة، مما تسبب بدمار كبير أصاب بعض المنازل.
وأضافت أن مخيم خاندنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق يعاني من شح في المياه حيث يضطر الأهالي إلى شراء مياه الشرب من الصهاريج، مع استقباله للمئات من العائلات الفلسطينية النازحة عن مخيماتها بسبب القصف والحصار.
أما مخيم درعا جنوباً فيعاني من أزمات حادة في الخدمات الأساسية وذلك بسبب الدمار الكبير الذي لحق بالمخيم إثر القصف المتكرر الذي استهدفه والذي أدى إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية للمخيم.
ويشار إلى أن عائلات المخيم والتي يبلغ عددها قرابة 4000 عائلة اضطر معظمها إلى النزوح عن المخيم بسبب سوء الأوضاع فيه، فيما لم يبق داخله سوى قرابة المئة عائلة تعاني من أوضاع معيشية صعبة حيث تكاد الخدمات الأساسية أن تكون شبه معدومة، خاصة فيما يتعلق بالخدمات الصحية والكهرباء ومياه الشرب.

