الخليل – الرأي:
أبلغت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الاثنين، عائلة الأسير زياد عواد بإخلاء منزلها لهدمه، كرسالة لكل من يحاول المس بأمن "إسرائيل"، على حد زعمها.
وداهمت قوات الاحتلال منزل الأسير عواد، في أعقاب كشف تفاصيل عملية "ترقوميا"، واتهام زياد عواد (42 عاماً) بتنفيذ العملية بمساعدة نجله عز الدين (18 عاماً) في التخطيط والهرب.
وفي ذات السياق؛ قال نتنياهو، عصر اليوم الاثنين في الكنيست: "أوعزت بهدم منزل المخرب الذي ارتكب هذه العملية الإرهابية، إنه عضو في حماس، وهذا هو جزء من الجهود التي نبذلها من أجل محاربة حماس".
وكانت قوات خاصة من وحدة "مكافحة الإرهاب" "الإسرائيلية" اعتقلت عواد ونجله قبل شهر ونصف بعد أن حاصرت منزلهم في بلدة إذنا بالخليل.

