الخليل – الرأي:
أكد نضال عواد، شقيق الأسير زياد عواد الذي تتهمه "إسرائيل" بتنفيذ عملية "ترقوميا"، بمساعدة نجله عز الدين، أن الاحتلال، قام بتلفيق التهمة لأخيه وابنه، في محاولة منه لتعليق فشله وأخطائه في الخليل عليه.
وفند شقيق الأسير رواية الاحتلال خلال حديثة لمراسل "الرأي" مساء الاثنين، بدليل تواجد شقيقة زياد برفقة مجموعة من الشبان، أمام محل يملكه وسط البلد، قبل تنفيذ العملية، حيث جاء خبر العملية وهم جالسون في أماكنهم.
وأضاف: "ذهب زياد إلى البيت لحل مشكلة عائلية، واستدعي مع أطراف المشكلة إلى مكتب الارتباط على معبر ترقوميا، وحققوا معهم في الموضوع في نفس الساعة".
وأوضح عواد أنهم أُبلغوا بأن لدى زياد محكمة يوم الخميس، وأن محاميه لم يبلغ، مؤكداً أنهم لم يكن لديهم معلومات حول لائحة الاتهام.
وأشار إلى أن زياد بعد خروجه من السجن في صفقة تبادل الأسرى، قام بشراء بيت بتاريخ 20/5/2012، وما زال قيد الترميم، مبيناً بأنه مستأجر لدى شقيقه محمد، وأن البيت مسجل بالكامل باسم محمد وليس زياد، وهو المنزل الذي أخطر الاحتلال بهدمه.
وذكر عواد بأن الجيش "الإسرائيلي" سلمهم إخطار بهدم وإزالة البيت، منوهاً إلى أن بيت زياد يبعد عن البيت الذي أخطروه بالهدم 50 متراً، ولديه أوراق موثقة في البلدية.
وتابع بالقول: "أخذوا زياد وابنه عز الدين، واخذوا ابنه الثالث حسان، حسان بقي بالسجن 21 يوم وأطلق سراحه، فيما بقي زياد وعز الدين في السجن حتى اللحظة".
وكانت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" أبلغت، اليوم الاثنين، عائلة الأسير زياد عواد بإخلاء منزلها لهدمه، في أعقاب كشف تفاصيل عملية "ترقوميا"، واتهام زياد عواد (42 عاماً) بتنفيذ العملية بمساعدة نجله عز الدين (18 عاماً) في التخطيط للعملية والهرب بعد تنفيذها.

