القدس المحتلة – الرأي:
قال الاتحاد العام للصحفيين العرب إن الاحتلال غير المسبوق في تاريخ البشرية، تجاوز بكثير نظام "الابارتهايد" (نظام فصل عنصرى عملته حكومة الحزب الوطني فى جنوب إفريقيا ما بين 1948 و 1990) الذي لا يزال وصمة عار على جبين البشرية جمعاء.
جاء ذلك في بيان الاتحاد الختامي الذي تلاه لأول مرة من المسجد الأقصى المبارك، أمس الاثنين، عقب زيارة وفد من الصحفيين العرب والأجانب المشاركين في أعمال المؤتمر الذي نظمه الاتحاد بتنسيق مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين لدعم القضية الفلسطينية.
وثمن الاتحاد الجهود التي تبذلها لجنة القدس بقيادة المغرب والأردن من خلال إشرافها على المواقع المقدسة في مواجهة الاحتلال وعدوانه، وسجل بارتياح الجهود التي تبذلها كثير من الأطراف دعماً للقدس.
ودعا الزملاء والزميلات الصحفيين على امتداد خريطة الوطن العربي إلى التعبئة الشاملة لكشف هذا العدوان أمام الرأي العام العالمي، وإلى محاصرته من خلال التصدي له بما يملكون من إمكانيات وجهود.
واستحضر "أرواح جميع شهداء فلسطين وخص شهداء الصحفيين بالذكر الذين فضحوا سياسات الاحتلال.
وأعرب الاتحاد، في بيانه الختامي، عن استغرابه لصمت جزء من المجتمع الدولي عن هذا الاحتلال الذي يدوس جميع القرارات الأممية ويستهجن مبادئ ومواثيق الأمم المتحدة.
وعبر عن فخره للأدوار المهمة التي قطعتها المصالحة الوطنية بين حركتي "فتح" و"حماس"، واعتبرها خطوة مهمة ورائدة نحو تحقيق مصالحة وطنية شاملة تجمع كافة الفصائل الفلسطينية.
وألح الاتحاد العام للصحفيين العرب على القوى السياسية العربية "أن تركز دعمها لفلسطين ولشعب فلسطين.
وأضاف: "سنظل ندعم القضية في مواجهة الجلاد الظالم وسنظل نؤمن بأن وسيلتنا ذات التأثير البالغ تكمن أساسا في أن لا نغدر بالضحية، ولم يعد من المقبول أن تواصل بعض وسائل الإعلام العربية عملية التطبيع الإعلامي المقنّع، من خلال استضافة مسئولين من الاحتلال باسم الرأي والرأي الأخر".

