أخبار » الأخبار العبرية

عمليات البحث عن المفقودين تصل إلى طريق مسدود

24 آب / يونيو 2014 12:27

عمليات البحث عن الجنود المفقودين
عمليات البحث عن الجنود المفقودين

القدس المحتلة – الرأي:

ذكرت تقارير صحف عبرية صادرة اليوم الثلاثاء، أن التحقيقات (المسؤول عنها جهاز الشاباك) لم تثمر عن أي نتيجة أو أي انطلاقة قد تؤدي للعثور على المستوطنين الثلاثة.

وركزت تلك التقارير على حالة الإحباط التي تنتاب الأجهزة الأمنية لوصولها إلى طريق مسدود في عمليات البحث عن المختطفين الثلاثة، لكن المسئولين السياسيين ما زالوا يصرون على ربط حركة "حماس" بالعملية والادعاء بأن لديهم إثباتات قاطعة حول وقوف حركة "حماس" خلفها.

يشار إلى أن الاحتلال تذرع بعملية الاختطاف لتوجيه ضربة موجعة للبنية التحتية لحركة "حماس"، كما استخدمتها دعائياً لتوجيه ضربة للمصالحة الفلسطينية ونزع الشرعية عنها.

وأشار مسئولون عسكريون في جيش الاحتلال أن قواتهم وصلت لطريق مسدود؛ بسبب النقص في المعلومات الاستخبارية، مشيرين إلى أن الجيش يركز عملياته في المناطق الواقعة شمال غرب الخليل، وأن عمليات البحث ستتواصل ويتوقع أن تنتهي في الأيام القريبة.

واعترف أمس، أحد ضباط جيش الاحتلال أن "ليس في أيدي الجيش أي معلومة مادية حول مصير المفقودين"، وأضاف أنها "مهمة شبه مستحيلة للتفتيش وبدون أي معلومات استخبارية في منطقة يقطن فيها أكثر من 700 ألف نسمة".

وتطرق الضابط إلى عدم وصول أي تحذير من قبل "الشاباك" عن عملية اختطاف محتملة سواء في منطقة الخليل أو في أي منطقة أخرى، مشيراً إلى أنه "علينا أن نسأل أنفسنا أسئلة صعبة".

وتوقع أن تكون العملية من تنفيذ أفراد يعملون بصورة عالية من التخطيط - زاعماً - أنها تشبه إلى حد ما طريقة عمل خلايا حماس في منطقة الخليل.

وخلافاً لموقف المؤسسة الأمنية، فإن المسئولين في قيادة جيش الاحتلال في الضفة المحتلة غير مقتنعين انه يمكن معرفة ما هو مصير المختطفين نظراً لطبيعة المنطقة، حيث تعتبر قيادة جيش الاحتلال في الضفة أن جميع الاحتمالات مفتوحة.

وتساءل الضابط: لماذا لم تقم الجهة الخاطفة بنشر مطالبها لغاية الآن؟ ولماذا لم تتخذ الموقف الأولى من العملية وهو الإعلان عن المسؤولية؟ وتوقع أن مرد ذلك يعود إلى العملية الموسعة التي يقوم بها جيش الاحتلال في المنطقة، الأمر الذي يجعل الخاطفين لا يشعرون بالأمان في الوقت الراهن.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟