القدس المحتلة- الرأي
أعلن جهاز الأمن العام "الإسرائيلي" (الشاباك)، مساء اليوم الخميس، اسمي فلسطينيين اثنين، يتهمهما بـ"خطف" ثلاثة مستوطنين في الخليل.
ووفقاً لبيان "الشاباك" الذي نشرته وسائل إعلام عبرية، فإن المتهمين هما: مروان القواسمي (29 عاماً)، وعامر أبو عيشة (33 عاماً) وكلاهما من مدينة الخليل، مبيناً أنه تجري عملية عسكرية واسعة للبحث عنهما.
وزعم الشين بيت في بيان أن المشتبه بهما الرئيسيين في عملية الخطف هما مروان قواسمة وعامر ابو عيشة العضوان في حركة حماس في الخليل واللذان يلاحقهما الشين بيت وجيش الاحتلال.
وأضاف البيان أن قواسمة وأبو عيشة سجنا سابقاً في "إسرائيل" لمشاركتهما في "أنشطة إرهابية لحساب حماس".
ولم ينشر الجهاز الأمني معلومات أخرى معداً أن باقي عناصر التحقيق تخضع للرقابة العسكرية.
وردا على ذلك، قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حركه حماس إن "إعلان الاحتلال بعض الأسماء التي يتهمها بتنفيذ عمليه الخليل هي استمرار لحاله التخبط ومحاوله للتغطية على الفشل الذريع للاحتلال في تحقيق أي من الأهداف التي أعلن عنها".
وحسب البيان ذكر" الشاباك"، أن أبو عيشة اعتقل لأول مرة في تشرين ثاني عام 2005، وتم استجوابه ثم نقل للاعتقال الإداري حتى حزيران/ يونيو 2006، ثم اعتقل مرة أخرى لفترة وجيزة في نيسان/أبريل عام 2007، وأن والده اعتقل هو الآخر عدة مرات للاشتباه بتنفيذه نشاطات "إرهابية".
فيما استشهد شقيقه في تشرين أول/نوفمبر عام 2005 خلال اشتباكات مع جيش الاحتلال.
وتعقيباّ على ذلك نفى والده لمصادر صحفية نفياً قاطعاً تورط ابنه في هذه القضية. وقال عمر أبو عيشة إن ابنه اختفى أثره منذ 13 حزيران/يونيو، منوهاً أن قوات الاحتلال داهمت منزله واعتقلت اثنين من أبنائه.
كما ذكر بيان ذاته أن القواسمي اعتقل وهو في سن الثامنة عشرة لمدة عشرة أشهر حتى آب/أغسطس من العام 2004، ثم اعتقل 4 مرات أخرى إدارياً وكان آخر استجواب بحقه عام 2010، واعترف حينها بنشاطه في حركة حماس منذ عام 2009 وأنه تلقى تدريبات عسكرية في كهوف جبال الخليل.
وتابع الشاباك قوله خلال البيان أن القواسمي كان ينشط كثيراً للحصول على مواد خام تستخدم في إعداد المتفجرات، وساعد في تجنيد مزيد من العناصر لصالح حماس، ثم أفرج عنه في مارس 2012.

