رفح _الرأي _آلاء الهمص :
وصلت مساء اليوم، الأحد، قافلة أميال من الابتسامات 28 عبر معبر رفح البري بعد فتحه بشكل استثنائي لخروج وعودة المعتمرين.
وكان على رأس الوفد المكون من 18متضامنا من دول عربية وأوروبية عدة ،رئيس القافلة الدكتور رشاد الباز ورئيس الوفد الجزائري الشيح أحمد الإبراهيمي وعضو القافلة الدكتور عصام يوسف.
واستقبل القافلة وكيل وزارة الخارجية الدكتور غازي حمد ونائب رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار المهندس علاء البطة .
وتحمل القافلة العديد من المساعدات الطبية والإنسانية إلى القطاع إلى جانب أنها ترعى مراثونا رياضيا سيعقد في غزة هدفه تسليط الضوء على الحصار الواقع على القطاع.
وسيلتقي أعضاء القافلة مع وزراء حكومة التوافق الفلسطيني إلى جانب تفقدهم لبعض المشاريع الممولة من قبلهم.
بدورة أوضح حمد أن القافلة قطعت أميال طويلة في كسر الحصار عن قطاع غزة ورسمت أميال من الابتسامات على شفاه سكانها ، شاكرا كل المشاركين والمتضامنين والداعمين للشعب الفلسطيني.
وأثنى حمد على الدور الذي تلعبه قوافل أميال الثمانية والعشرون في تحسين العلاقات الإستراتيجية بين فلسطين والعالم الخارجي وعلى ما حققته من نجاحات على المستوى النفسي والسياسي والاقتصادي مشيرا إلى الهدف العظيم الذي لعبته في جعل فلسطين قبلة العالم ومحط الاهتمام لكل دول وأحرار العالم.
وبين حمد أن ما يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار وضربات إسرائيلية وعودة لسياسة الاغتيالات في الضفة وغزة هو عمل إجرامي مؤكدا أنه لن يركع الشعب الفلسطيني ما دام لديه إيمان بالله وثقة بأنه سيستعيد فلسطين ويحقق الحرية والكرامة والاستقلال.
بدورة أشار الباز إلى أن القافلة جاءت وشعارها "مصر وفلسطين يد واحدة " ، وقال " بالرغم من الحصار والضربات الإسرائيلية فإننا جئنا لنرفع راية أننا معكم ولنعبر لكم أننا ما زلنا على العهد ندعو للأسرى بالفرج القريب وندعوا أهلنا بالقدس لمزيد من الرباط والعطاء ".
من ناحيته بين أحمد الابراهيمي أن قافلة أميال جاءت في شهر رمضان لتصوم مع المحاصرين في قطاع غزة ولتشهد المعاناة معهم من الحصار الظالم الذي يراد من خلاله كسر إرادة عزيمة سكان القطاع في المطالبة بحقوقهم.
وأضاف " جئنا لنشارك المعاناة ونرفع عنكم الحصار ولو بالقليل بالرغم من الاحتياجات كثيرة إلا أننا نأبى أن نقف عاجزين عن مساندتكم ".







