غزة- الرأي
وجهت المرشدة التربوية في مدرسة العباس بن عبد المطلب الأساسية مديرية شرق غزة سماح ناجي زيارة، نصائحها إلى أولياء الأمور بضرورة تعليم الأطفال الصغار على حب شهر رمضان المبارك وحثهم على الصوم بالتدريج من خلال اتباع اساليب معينة.
وقال المرشدة التربوية زيارة إن أطفالنا أمانة في أعناقنا
، مبينة الطرق والأساليب لتعليم الاطفال صيام شهر رمضان
"يا أيها الأولاد!!!!!!!!!! في احدى السنين ,حيث كنت صغيرة في عمر الخامسة جلست مثل هذه الجلسة وكانت جدتي تحكي لنا حكاية اليوم".
"مرت سنة وعاد رمضان وهو طالب منا هدية ويجب ان نهديه اياها والا سوف يذهب وهو غاضب منا وسوف يأتي بوقت لانستطيع ان نهديه هذه الهدية فيه
فنظرت الى جدتي وسألتها:ماهي الهدية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اجابت:الصيام.
نعم الصيام هو الهدية التي يجب ان نقدمها لرمضان فيجب علينا ان نصوم كي يذاهب رمضان وهو مسرور منا فلا تنسوا ايضا ايها الأولاد ان زيارة الأرحام والأقارب وهي واجب فعله في شهر رمضان ,وأن نخرج من الجيوب المملوءة للجيوب الفارغة ,لكي يكون ثوابنا عند اللهكبير:
مرحلة الطفولة عبارة عن اعداد وتدريب للطفل وصولا به الى مرحلة التكليف والحساب.
ورمضان عبارة عن مدرسة تربوية خصبة زاخرة تصيغ شخصيات ابناؤنا صياغة ايجابية ويجب مساعدتهم على جني ثمار هذا الشهر الفضيل .
*مرحلة التمهيد للطفل بأهمية الصيام:
• تتم من خلال سرد القصص الهادفة (مثل القصة السابقة).
• الاستعداد النفسي مهم جدا للطفل والاسلوب القصصي يصل الى ذهن الطفل ومستواه العقلي لان الطفل ومستواه العقلي لا يدرك الأخلاق كمفهوم معنوي وانما نفضل اسلوب القصة ليكون اكثر سهولة على الطفل .
الاساليب المساعدة للطفل على الصيام:
1-تهيئة الجو الأسري المناسب.
2- ايجاد القدوة الحسنة حيث لنا في الصحابيات قدوة فهناك حديث شريف عن الربيع بنت معوذ قالت(كنا نصوم ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فاذا بكى احدهم على الطعام اعطيناه ذاك حتى يكون موعد الافطار )والعهن هي :الصوف.
3-الحواروالمناقشة مع الطفل مهم جدا ويعطيه الاحساس بالاهتمام والشعور باهميته كفرد فعال في الاسرةحيث انه قبل الصيام الاجتماع مع العائلة والحث على اهمية الصيام واصطحاب الاطفال لرؤية الهلال وايضا شراء الهدية المناسبة لجو رمضان وهى الفانوس وتعريف الطفل بالمعنى الحقيقي للصيام من جانب روحي وايمانى ونفسي
4-التعزيزعن طريق اعطاء الطفل شيئ محبب عند الصيام بنوعيه المادي والمعنوي
5-تعزيز روح المنافسة الايجابية بين الطفل واقرانه
6-اعتبار الطفل الامير او ضيف شرف لمائدة الافطار من خلال عمل الوجبات المرغوبة للطفل وشكره ومديحه على صيامه
7-اصطحاب الطفل الولد الى مجالس الذكر ودروس العلم وتعويده الصلاة لان الصلاةوالصيام اجرهما كبير
تشجيع الام للبنت على تحضير مائدة الطعام وحثها على النظام
• اعداد لوحة النجوم للطفل اذا صام من الفجر الى الظهر نجمة * واذا صام من الفجر الى العصر نجمتان ** واذا صام منالفجر الى موعد اذان المغرب ثلاث نجمات ***
• تشجيعه على تناول السحور لانه معين ومشجع له على الصيام
• العبارات التشجيعية مثل ( انت بطل _انت رائع _ انت متميز _ انت صبور ) وتوضيح له ان الجنة اجمل من مدينة الملاهي التي يذهب الطفل اليها.
همسة في اذان اولياء الامور:
كونو قدوة حسنة للاطفالكم وعدم اظهار العصبية والتافف من الصيام او الاخطاء امام الطفل لانها ترسخ فكرة سلبية لدى الطفل عن الصيام
تجنب صيغة الامر او الاجبار للطفل بمعنى عدم ترديد جملة لازم نصوم في رمضان بل انت تستطيع الصيام في رمضان والصيام يدخل الجنة لان عقل الطفل لا يقبل الامر اوالرفض
الحرص على زيادة الرغبة الداخلية لان الاجبار لا يبنى الضمير بل يولد نفاق واخلاق فاسدة
عدم اشغال الطفل باشياء سلبية وهى( التلفاز ) لانه يكون عبارة ع ايدزاعلامي يصيب المشاهد له بكثافة ودون وعي وفقدان المناعة المكتسبة من القيم النبيلة والقيم الدينية اى ربطه بالأشياء الهادفة واذا كان يعرف القراءة نحثه على قراءة القران والورد اليومي
تشجيع الاخلاق الحميدة في الصيام : لانه مهما قرأ الاطفال عن الاخلاق الفاضلة تظل غامضة في اذهانهم ما لم يروا في سلوك الكبار تجسيدا لها
عدم اظهار الشفقة الزائدة عن الحد امام الطفل بسبب الجوع او العطش بل تشجيعه لانه يغرس الثقة بالنفس والصبر لدى الطفل
مراعاة الحالة النفسية وعدم اظهار الاستفزاز له وخاصة في الساعة الأخيرة التي تسبق اذان المغرب.
المكافأة تقوم بفعل السحر على عقل الطفل .
تشجيع الطفل على التوفير من مصروفه للزكاة ومساعدة المحتاجين.
تشجيع الطفل على النظام وتقسيم الوقت في يومه وليس النوم فقط لان الاطفال لهم نصيب خاص من اهتمامنا ورعايتنا
تشجيع الطفل على صلة الارحام من خلال اصطحابه مع الاهل لزيارة اقاربه وخاصة الذين لديهم اطفال يصومون مثله
وختمت قولها بتذكير أولياء الأمور ان الطفل عبارة عن مسجل ذكي ولاقط خفي لتصرفات الكبار.
وقالت فعليكم بان تبداوا بانفسكم اولا قبل اطفالكم ويسمح لاطفالنا الكتابة بالقلم الرصاص لان اخطاءهم تمحى بسهولة ولكن الكبار لا يكتبون بقلم الرصاص لان اخطاءهم تظل راسخة في الاذهان الى ابد الدهر.

