غزة – الرأي:
أكد الناطق باسم حركة حماس الدكتور سامي أبو زهري، أن حكومة التوافق تتباطأ وتتردد في حل مشاكل غزة، محذراً من ردود فعل الموظفين الذين لم يتقاضوا رواتبهم والتمييز بينهم.
وقال أبو زهري في مؤتمر صحفي عقب اجتماع بين قادة الفصائل ووزراء الحكومة بغزة في مجلس الوزراء اليوم الاثنين، إنه يوجد فراغ إداري لعدم تواصل وزراء الضفة مع وزاراتهم.
وأضاف: "رئيس الوزراء الحمد الله لم يتواصل لا مع وزارة المالية ولا الخارجية ولا أية وزارة ربما لقرار أمني".
وحذر أبو زهري الحكومة من الوضع المتفاقم في غزة، ومن ردود فعل من الموظفين الذين لم يتقاضوا بعد رواتبهم، مطالباً بعدم التمييز بين الموظفين.
واعتبر أن تحميل المجتمع الدولي المسئولية عن مشكلة الرواتب والتذرع بقطع علاقاته مع البنوك إنْ استقبلت الأموال وصرفتها لموظفي غزة وإغلاقها "مجرد فزاعة غير مقبولة".
ودعا الحكومة إلى عدم التخلي عن مسئولياتها، مؤكداً دعم الحركة لها ولكل ما يخدم الشعب الفلسطيني.
من جهته قال وزير الأشغال العامة مفيد الحساينة إن هناك توافقاً بين الفصائل برفض الوضع الحالي بغزة، مشيراً إلى أن كافة القضايا ستحل في الفترة المقبلة.
بدوره، أوضح وزير العمل مأمون أبو شهلا أن المشاكل العالقة بغزة مؤقتة وسيجري حلها خلال الفترة المقبلة.
ومن جهته، دعا ممثل حركة فتح بغزة فايز أبو عيطة الفصائل والقوى إلى إعطاء الحكومة الوقت الكافي لحل المشاكل، مبيناً أن عمرها أصبح شهرا واحدا ومن الصعب حل الأمور بسرعة.
تصوير/ إبراهيم فرج

