الخليل – الرأي:
فجرت قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، منزل الأسير زياد عواد، من بلدة "إذنا" في محافظة الخليل بالضفة المحتلة.
وقال شهود عيان، إن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة وقاموا بمحاصرة منزل الأسير، وأفرغوه من ساكنيه، حيث قاموا بوضع المتفجرات فيه وتفجيره.
وعقب تفجير قوات الاحتلال للمنزل اندلعت مواجهات عنيفة بين الجنود ومئات المواطنين الذين احتشدوا احتجاجاً على تفجير الاحتلال للمنزل وممارساته التعسفية بحق المواطنين.
وقال شهود عيان، إن عدد من المواطنين أصيبوا خلال المواجهات، بالرصاص الحي والاختناق نتيجة لإمطار جنود الاحتلال البلدة بقنابل الغاز المسيل للدموع.
وكانت "المحكمة العليا الإسرائيلية" ردت الاستئناف الذي تقدمت به عائلة عواد أمس لمنع الهدم وسمحت بالهدم.
ويتهم الاحتلال الأسير المحرر عواد، الذي أطلق سراحه في إطار صفقة تبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة "حماس"، بتهمة قتل ضابط شرطة الاحتلال مزراحي شمال الخليل.
يشار إلى أن الأسير زياد عواد، البالغ من العمر 42 عاما، من سكان قرية إذنا، وكان قد اعتقل في مطلع الشهر الماضي من قبل قوات كبيرة شارك فيها الجيش والشرطة والوحدات الخاصة وجيش الاحتلال.
كذلك قام الاحتلال باعتقال نجل الأسير المحرر، ويدعى عز الدين عواد (18 عاما)، بتهمة تقديم المساعدة لوالده في الانسحاب والاختفاء فور وقوع العملية. كما ينسب له المشاركة في التخطيط لتنفيذها.

