أخبار » الأخبار الفلسطينية

استشهاد 3 فلسطينيين في سوريا

03 تشرين أول / يوليو 2014 10:17

أرشيف
أرشيف

دمشق - الرأي

استشهد ثلاثة لاجئين فلسطينيين، أمس الأربعاء، في ظروف مختلفة في المخيمات الفلسطينية بسوريا.

وأفادت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، إن اللاجئ الفلسطيني عامر خالد درويش من مخيم "العائدين" بمدينة حمص، قضى في ظروف غامضة حيث انقطعت أخباره منذ سنة تقريباً في مكان خدمته بمدرسة المشاة في مدينة حلب.

وذكرت أن محمد جمال موعد (19عامًا) من سكان مخيم اليرموك، قضى إثر مرض في الكبد أثناء تأديته الخدمة الإلزامية في جيش التحرير الفلسطيني، حيث كان معتقلاً في سجون النظام السوري منذ عام.

وقالت مجموعة العمل إن عماد أحمد ذياب (27 عاماً) قضى أثناء محاولته إزالة بقايا قنبلة استهدفت حي السد بمدينة درعا، حيث انفجرت القنبلة في يده، ما أدى إلى إصابته بجراح خطيرة قضى إثرها فيما بعد.

إلى ذلك، أفادت المجموعة بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش السوري النظامي ومجموعات من الجيش الحر قرب مطار حلب الدولي القريب من مخيم النيرب بحلب، استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

أما في ريف دمشق فتخيم حالة من التوتر والقلق على شوارع مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، وذلك إثر استهدافه، الثلاثاء، ببرميلين متفجرين، ما أدى لوقوع ضحية وعدد من الجرحى بينهم حالات حرجة.

وأبدى سكان المخيمات الفلسطينية استغرابهم من استهداف النظام السوري مخيماتهم بالبراميل المتفجرة، مؤكدين خلو مخيماتهم من المسلحين.

وطالب الأهالي تجنيب مخيماتهم من أي صراعات، مؤكدين أنهم يعيشون في مخيماتهم بظروف معيشية صعبة حيث يعانون من نقص حاد في المواد التموينية والخدمات داخل المخيم.

وعلى صعيد آخر، أصدرت أحد عشر هيئة ومؤسسة أهلية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق بياناً مشتركاً ناشدت فيه جميع الجهات العمل الفوري على معالجة الجوانب الإنسانية في مخيم اليرموك خاصة في شهر رمضان.

وطالبت تلك المؤسسات  بفتح الطريق من وإلى مخيم اليرموك، وإدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى المخيم، والعمل من أجل إعادة الخدمات العامة إليه وفي مقدمتها مياه الشرب.

إلى ذلك، أرسل المجلس المدني في مخيم اليرموك بياناً حمل فيه المثقفين والمحامين والمهندسين من داخل المخيم الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" المسؤولية الأخلاقية عن حماية اللاجئين المحاصرين منذ أكثر من عام داخل المخيم.

كما حمل البيان كبار موظفي الأمم المتحدة في سوريا المسؤولية الأخلاقية عن معاناة الأهالي في المخيم، وذلك لعدم قيامهم بواجبهم تجاههم، حيث لم يقوموا بتحميل المسؤولية بالإشارة للجهة التي تعيق تنفيذ القرار الأممي "2139" بشأن المساعدات الانسانية، بحسب البيان.

هذا وطالب البيان جميع الأطراف المتحاربة احترام القانون الدولي الانساني وتحييد المدنيين وعدم استخدامهم كورقه لمكاسب سياسية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟