القدس المحتلة – الرأي
ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية، فجر اليوم الجمعة، أن الجيش "الإسرائيلي" يستعد لهدم عشرات المنازل لمنفذي العمليات في السنوات الأخيرة بالضفة الغربية المحتلة.
وقال الموقع إن هذه الخطوة تأتي بناءً على قرار من المستوى السياسي في "إسرائيل"، بتشديد الحرب على حماس، والعودة للعمل بسياسة هدم المنازل، بعد أن كان قد توقف العمل به لعقد من الزمن.
وبحسبه، فإن القرار يشمل منازل قيادات ونشطاء حماس، ومحرري صفقة شاليط، ومعتقلين آخرين متهمين بتنفيذ عمليات قتل "إسرائيليين"، من بينهم الشقيقان "أمجد وحكيم عواد" منفذي عملية ايتمار في آذار 2011 والتي قتل فيها 4 إسرائيليين من عائلة "فوغل" المتطرفة.
وأشار إلى أن الجيش بدأ بالفعل، العمل من أجل تدمير المنازل، لافتةً إلى إقدام الجيش "الإسرائيلي" على تدمير منازل عائلتي الشابين مروان القواسمي وعمار أبو عيشة المتهمين بحادثة الخليل الأخيرة، بالإضافة إلى منزل الأسير زياد عواد المتهم بقتل الضابط باروخ مزراحي منذ شهرين قرب ترقوميا.
وأضاف: "هناك نية للتوجه أبعد من ذلك، من خلال تدمير منازل الأسرى الذين أفرج عنهم في صفقة شاليط والذين ثبت أنهم عادوا بشكل أو آخر لتنفيذ عمليات إرهابية كنوع من ردعهم بعد عودتهم إلى أساليبهم القديمة بعد الإفراج عنهم".

