دمشق – الرأي:
ارتقى 151 شهيداً فلسطينياً جراء الجوع ونقص الرعاية الصحية داخل مخيم اليرموك للاجئين داخل الأراضي السورية، منذ البدء في حصاره قبل نحو العام.
وأشارت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا إلى استمرار الحصار المفروض على المخيم من قبل النظام السوري والجبهة الشعبية القيادة العامة، عبر منع إدخال المواد التموينية وعرقلة حركة الأهالي.
فيما نوهت المجموعة خلال بيان لها وصل "الرأي" السبت، إلى أن أكثر من تسعة أشهر مرت والجيش السوري النظامي والفصائل الفلسطينية الموالية له يمنعان أهالي مخيمي الحسينية والسبينة من العودة إلى منازلهم.
وأوضحت أن أهالي مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين يشتكون من أزمات اقتصادية متعددة، أبرزها غلاء الأسعار وانتشار البطالة، فيما يعاني أهالي مخيم جرمانا بريف دمشق من أزمات مشابهة.
ولفتت إلى أن أصوات انفجارات سمعت في مخيم خان الشيح ناجمة عن قصف المزارع المحيطة به، مع تحليق للطيران الحربي، واستمرار انقطاع الاتصالات وشبكات الإنترنت لحوالي الأسبوع، في حين شهدت منازل المخيم عودة للتيار الكهربائي.
وذكرت أن الأهالي يطالبون بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، بعدما تلقوا العديد من الوعود من جهات رسمية سورية، لم تنفذ لليوم في ما يعانوه من أوضاع اقتصادية صعبة.
وختمت المجموعة بيانها، بالإشارة إلى أنه تم الإفراج عن عمر خليل من أبناء مخيم خان الشيح بعد اعتقال دام حوالي شهر، فيما فقد المسن محمد أبو لبدة من سكان مخيم اليرموك، إضافة إلى اعتقال علي عليان من سكان قرية تل شهاب.

